مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. (سومو) تعلن نجاح الاتفاق النفطي مع الإقليم وتحقيق معدلات تصدير مستقرة

نشر
شركة تسويق النفط
شركة تسويق النفط "سومو"

أعلنت شركة تسويق النفط "سومو"، اليوم الخميس، تصدير 19 مليون برميل من نفط الإقليم خلال ثلاثة أشهر، فيما أكدت استمرار تسلم نفط الإقليم وفق الاتفاق المبرم.

بيان شركة تسويق النفط "سومو":

وقال المدير العام لشركة تسويق النفط "سومو"، علي نزار الشطري، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "عمليات تسليم نفط الإقليم مستمرة حالياً بموجب الاتفاقية القائمة"، مؤكداً أن "جميع الأطراف تبذل جهوداً للالتزام بتنفيذ البنود الموقعة، وفقاً لما تمليه الظروف التشغيلية للحقول النفطية والعمليات اللوجستية".

وأوضح أن "الكميات التي تم تسلمها وتصديرها منذ بدء تنفيذ الاتفاقية في 27 أيلول 2025 ولغاية نهاية شهر كانون الأول 2025، بلغت نحو 19 مليون برميل"، مشيراً إلى أن "المعدل التقريبي يقدر بنحو 6 ملايين برميل شهرياً".

وأضاف الشطري، أن "طبيعة الصناعة النفطية العالمية تفرض تغيراً في معدلات الإنتاج والتصدير شهرياً، وذلك تبعاً للمتغيرات الفنية والتشغيلية"، مبيناً أن "مقدار الكميات المستلمة شهرياً من نفط الإقليم، ونسبتها من إجمالي الصادرات العراقية، تتغير بمعدلات بسيطة وضمن حدود مقبولة وفقاً لمعطيات الصناعة النفطية والإجراءات المعمول بها عالمياً".

أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم الأحد، عن ارتفاع صادرات النفط الى الولايات المتحدة بنحو 435 ألف برميل يومياً، فيما أشارت الى أن الاستراتيجية تقوم على تنويع الأسواق والمحافظة على توازنها واستمرارية الصادرات النفطية.
وقال مدير عام الشركة علي نزار الشطري: إن "الارتفاع المسجل في صادرات النفط العراقي الى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي لا يعكس تغييراً في السياسة التسويقية أو التخصيصات المعتمدة، وإنما يعود الى عوامل لوجستية مؤقتة"، مشيراً الى أن "وصول صادرات العراق النفطية الى الولايات المتحدة الى نحو 435 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي جاء نتيجة تركز عمليات تحميل عدة شحنات في فترة زمنية قصيرة، بسبب جداول النقل واحتياجات المصافي وظروف الموانئ".
وأضاف أن "هذا التزامن قد يعطي انطباعاً بارتفاع الصادرات الأسبوعية، في حين تبقى الكميات المصدرة فعلياً على أساس شهري ضمن المعدلات الطبيعية المخصصة للشركات الأميركية"، موضحاً أن "التخصيصات الشهرية من النفط الخام العراقي الى الشركات الاميركية ما زالت دون السقف التعاقدي، نتيجة محدودية الكميات المتاحة للتصدير".