وزير الخارجية العراقي والقائم بالأعمالِ الأمريكي يناقشان التوترات في حلب السورية
ناقش نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الخميس، مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق، السفير جوشوا هاريس، آخر التطورات الأمنية في المنطقة، ولا سيّما التوترات الأخيرة في مدينة حلب.
لقاء وزير الخارجية العراقي ونظيره القائم بأعمال السفارة الأمريكية:
وذكر بيان للخارجية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، استقبل القائمَ بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، السفير جوشوا هاريس".
وأضاف البيان، أنه "جرى، خلال اللقاء، بحثُ العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل".
وتابع، "ناقش الجانبان آخرَ التطورات الأمنية في المنطقة، مع التركيز على الأوضاع في سوريا ولا سيّما التوترات الأخيرة في مدينة حلب، وخطورتها على أمن واستقرار المنطقة".
وأوضح، "تناول اللقاء أيضًا استعراض الخطوات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة، وما لها من تأثيرات على المشهدين الأمني والسياسي في المنطقة".
وكان عبر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الخميس، عن قلق العراق إزاء ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية.
تصريحات وزير الخارجية العراقي:
وذكرت وزارة الخارجية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية"، لافتة إلى أنه "جرى خلال الاتصال تبادلُ الآراء بشأن أوضاع المنطقة، ولا سيّما التطورات الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وبخاصة الأحداث الجارية في مدينة حلب، مع التأكيد على ضرورة وقف الصراعات، والاستمرار في المسارات التفاوضية، ولاسيما بين الحكومة الانتقالية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".
وأعرب الوزير، بحسب البيان، عن "قلقه إزاء ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين الكرد خارج مناطقهم"، مؤكداً "أهمية العمل المشترك من أجل إيقاف هذه الهجمات ودعم الأمن والاستقرار في سوريا، كما أن استمرار هذه الأحداث ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق".
وأكد الجانبان "ضرورة التواصل مع حكومة الإدارة الانتقالية في دمشق، ومناقشة خطورة هذه التطورات والعمل على معالجتها".

