مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العوادي: الحكومة العراقية لم تفرض أي ضريبة جديدة

نشر
المتحدث باسم الحكومة
المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، اليوم الخميس، ان صفحات بالتواصل الاجتماعي روجت لفيديوات عن رفع رسوم جمركية تعود لعام 2023، فيما أكد أن الحكومة لم تفرض أي ضريبة جديدة.

بيان المتحدث باسم الحكومة العراقية:

 

وقال العوادي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي بثت لقطات قديمة تعود لعام 2023 والتي تتحدث عن رسوم جمركية (حماية منتج وطني) على مواد استهلاكية بعد ان قدمت الشركات العراقية المنتجة طلباً لحماية منتجاتها التي تغطي الأسواق المحلية بالكامل وبمواصفات وأسعار منافسة وإجراء الرسوم الجمركية لحماية المنتج، وهو إجراء تطبقه جميع دول العالم كأحد إجراءات الأمن القومي للحفاظ على الصناعة وتطويرها وفتح فرص للأيادي العاملة"، موضحا ان "الفيديوات التي أعيد بثها قديمة وأصلها موجود على المنصات الحكومية الرسمية ويمكن التأكد من تواريخها القديمة".

وأكد ان "الحكومة لم تفرض أي ضريبة جديدة، كما أكدت اليوم مديرية الجمارك"، مشيرا الى ان "أصل الموضوع هو استيفاء أمانات ضريبية من المنافذ الحدودية وتحويلها للضرائب من خلال نظام الأسيكودا الذي دخل الخدمة حديثاً على أن يتم تسويتها مع التجار والمستوردين نهاية كل سنة".

أكدت الحكومة العراقية، اليوم الأحد، أن نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، غلام محمد إسحاق، سيتولى عملية التنسيق بين العراق والأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة، لافتة الى وضع آلية جديدة للتعامل مع الأمم المتحدة مع انتهاء عمل الـ(يونامي).

 

التنسيق بين العراق والأمم المتحدة 

وقال المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "انتهاء عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) يُعد محطة مهمة في مسار استعادة السيادة العراقية"، مشيراً إلى أن "البعثة أُسست عام 2003 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1500، ثم جرى توسيع مهامها عام 2007 وفق القرار 1770".

وبيّن أن "المهمة الأساسية لـ(يونامي) كانت سياسية، إلى جانب أدوار أخرى شملت دعم المصالحة السياسية والاجتماعية، والحوار الإقليمي، وهو ما منحها تخويلاً واسعاً في عملها داخل العراق"، لافتاً الى ان "الكل الان يجمع على ان العراق وصل الى مرحلة النضج والقوة، ومن الضروري ان يتسلم زمام الأمور بنفسه وأن يتخذ قراراته وإدارة شؤونه داخلياً وخارجياً من دون رعاية".

وأشار العوادي إلى أن "المرحلة الأولى بعد انتهاء مهمة (يونامي) ستشهد التوافق على اعتماد آلية جديدة للتعامل مع الأمم المتحدة عبر ما يُعرف بالمنسق المقيم"، موضحاً أن "التوسع الأخير للـ(يونامي) في الفترة الأخيرة وصل عدد العاملين فيها بالعراق الى 648 عاملاً نصفهم عراقيون وآخرون من الأمم المتحدة والدول الأخرى، وهذا لا ينتقص من عملها بل كان لها دور كبير جداً كونها أحد الأعمدة التي بنيت عليها العملية السياسية في العراق وكل من مثلها الأمم المتحدة هنا كانوا أشخاصاً رائعين وقفوا الى جانب العراق وحاولوا عكس صورة إيجابية عنه في الكثير من المحافل الخارجية وأنفقوا أموالاً أممية كثيرة".