مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هيئة العمليات في الجيش السوري: "قسد" تتحمل مسؤولية التصعيد في أحياء حلب

نشر
الجيش السوري
الجيش السوري

قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، إن جميع المواقع العسكرية التابعة لتنظيم «قسد» في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب تُعد أهدافًا عسكرية مشروعة.

هيئة العمليات في الجيش السوري

ودعت هيئة العمليات في الجيش السوري، المدنيين المتواجدين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى الابتعاد فورًا عن مواقع «قسد»، حفاظًا على سلامتهم، مشيرة إلى أنها تعلن معبري العوارض وشارع الزهور في مدينة حلب آمنين حتى الساعة الثالثة بعد الظهر.

وأكدت هيئة العمليات أن تنظيم «قسد» يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الكبير الذي تشهده أحياء حلب، متهمة إياه بارتكاب مجازر بحق المدنيين، وأنه المسؤول عن تفاقم الأوضاع الميدانية داخل الأحياء السكنية.

أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» في نبأ عاجل، بأن تنظيم «قسد» استهدف بعدد من القذائف حي السريان في مدينة حلب، ما أسفر عن حالة من التوتر في المنطقة.

اشتباك بين الجيش السوري وقوات قسد 

وأضافت الوكالة أن قوات الجيش السوري اشتبكت مع عناصر التنظيم على محور الكاستيلو وشيحان شمال المدينة، في إطار التصدي للهجوم ومنع تمدده إلى مناطق أخرى.

وأكدت «سانا» أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المحورين المذكورين، وسط استنفار أمني ومتابعة ميدانية من القوات المنتشرة في محيط حلب، دون ورود معلومات حتى الآن عن حجم الخسائر.

أفاد المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة في مدينة حلب السورية بإصابة 9 من العاملين بجروح متفاوتة نتيجة سقوط قذيفة أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على مقر المديرية، في تصعيد جديد للنزاع المسلح في شمال البلاد.


وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري، وإصابة آخرين بجروح نتيجة استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط حي الشيخ مقصود عبر الطائرات المسيّرة التابعة لقوات "قسد". 

وتوضح هذه التطورات استمرار الهجمات الجوية والصاروخية في المناطق التي تشهد توترات متزايدة بين الطرفين.
وبحسب مصدر عسكري لقناة "الإخبارية" السورية، بدأ الجيش السوري باستهداف مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقوات "قسد" في محيط دير حافر شرق حلب، بعد تحديد مصادر إطلاقها بدقة، مؤكداً أن الرد العسكري السوري على هجمات "قسد" سيكون محدوداً، في محاولة لتجنب تصعيد واسع قد يشمل المناطق السكنية.