الجيش الصومالي يقتل 15 من «حركة الشباب» ويعتقل 8 آخرين
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، الأحد 4 يناير 2026، عن تنفيذ الجيش عملية عسكرية نوعية في منطقة جليب الواقعة جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر جماعة «الشباب» المسلحة واعتقال ثمانية آخرين، في إطار جهود الحأعلنت وزارة الدفاع الصومالية، الأحد 4 يناير 2026، عن تنفيذ الجيش عملية عسكرية نوعية في منطقة جليب الواقعة جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر جماعة «الشباب» المسلحة واعتقال ثمانية آخرين، في إطار جهود الحكومة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
كومة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن العمليات العسكرية ستستمر حتى القضاء على ما وصفته بـ«التهديد الإرهابي» الذي تمثله حركة الشباب، وضمان تحقيق السلام والاستقرار الدائم للشعب الصومالي، موضحة أن الجيش يتبع استراتيجية متكاملة للتصدي لهذه الجماعات المسلحة وحماية المدنيين في مختلف المناطق.

وتعد حركة الشباب أبرز الجماعات المسلحة في الصومال، حيث نفذت على مدار السنوات الماضية سلسلة هجمات تستهدف القوات الحكومية والمواطنين على حد سواء، كما سعت لفرض سيطرتها على مناطق واسعة في جنوب ووسط البلاد. وترتبط الحركة بتنظيم القاعدة، ما جعلها قوة مسلحة رئيسية تهدد الأمن الداخلي للصومال وتسعى لإقامة حكمها الخاص وفق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.
وتواصل الحكومة الصومالية، بدعم دولي، جهودها الأمنية لمواجهة هذه الجماعات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يضمن وقف الهجمات الإرهابية وحماية المدنيين. وشملت هذه الجهود تدخلات عسكرية من الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة، إلى جانب برامج تدريب ودعم للقوات المحلية.
وتأتي عملية جليب الأخيرة بعد سلسلة هجمات إرهابية استهدفت مواقع حكومية ومدنية، وهو ما يعكس استمرار التحديات الأمنية في الصومال رغم التقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة في السنوات الأخيرة. وتهدف العمليات العسكرية المتواصلة إلى منع حركة الشباب من التوسع في جنوب البلاد وإعادة فرض سيطرة الدولة على المناطق التي كانت تخضع لسيطرة الجماعة.
وتأسست حركة الشباب في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وبرزت كأحد أخطر التنظيمات الإرهابية في القرن الإفريقي، حيث تمكنت عبر شبكة واسعة من خلاياها من تنفيذ هجمات كبيرة، وأصبحت تشكل تهديدًا مستمرًا للأمن الإقليمي والدولي، ما دفع المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الصومالية في جهودها لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.