مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان تطورات الأوضاع

نشر
ولى العهد السعودى
ولى العهد السعودى

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، في اتصال هاتفي، تلقاه من محمد شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني ، العلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان وسبل تطوير آفاق التعاون المشترك

كما ناقش الجانبان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية ، اليوم الأربعاء، تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

العلاقات بين السعودية وباكستان

العلاقات بين السعودية وباكستان علاقات تاريخية عميقة ووثيقة، مبنية على أسس دينية وثقافية مشتركة، وتتسم بالشراكة الاستراتيجية في مجالات الدفاع (بما فيهم التعاون النووي والاستفادة من الخبرات العسكرية الباكستانية) والاقتصاد والتجارة، حيث شهدت تطوراً ملحوظاً مؤخراً بتوقيع اتفاقيات هامة تعزز الأمن والاستثمار المشترك وتدعم المصالح المتبادلة، مع وجود دعم شعبي كبير في باكستان للمملكة، وتعتبر باكستان أقرب حليف إسلامي غير عربي للسعودية.

محاور العلاقة الرئيسية:

التعاون الدفاعي والأمني:

شراكة عسكرية تاريخية، حيث دربت الكوادر الباكستانية الجيش السعودي لعقود.

تم توقيع "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك" في سبتمبر 2025، والتي تعني أن أي اعتداء على بلد هو اعتداء على الآخر، وتفتح الباب للتعاون النووي، حيث تعتبر باكستان أول قوة نووية إسلامية.

تُشبه الاتفاقية بـ "ناتو مصغر" وتعتبر جزءاً من هندسة أمنية جديدة في المنطقة، بحسب موقع Orient XXI و الخليج أونلاين.

التعاون الاقتصادي والاستثماري:

توقيع "اتفاقية إطار للتعاون الاقتصادي" لزيادة الاستثمار والتبادل التجاري.

زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 80% بين 2016 و 2024.

الاستثمارات السعودية في باكستان، بما في ذلك دعم الاحتياطيات الأجنبية، والمشاريع في الطاقة والصناعة والزراعة.

الروابط الدينية والثقافية:

تأسست العلاقات على أساس روابط دينية قوية، حيث تستقبل المملكة ملايين الحجاج والمعتمرين الباكستانيين.

تُعتبر السعودية قبلة المسلمين، وتتمتع بمكانة روحية عالية في باكستان.

التعاون السياسي:

زيارات متبادلة رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة.

تُعتبر باكستان أقرب حليف إسلامي وغير عربي للسعودية، وتؤكد إسلام أباد أهمية العلاقة في سياستها الخارجية.

قبل سبعة عقود، وضعت السعودية اللبنة الأولى في علاقاتها مع باكستان، واستمرت حتى اليوم تسير على خطى مدروسة وثابتة، لتشكل مسيرة تاريخية، تربط بين إحدى أهم دول الشرق الأوسط، من الناحية الدينية والجيوسياسية.