مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مفاجآت وصدامات في الحلقة السابعة من «سوا سوا».. زواج سري وحادث مفاجئ

نشر
الأمصار

حملت الحلقة السابعة من مسلسل «سوا سوا» تطورات لافتة، إذ يكتشف “أمير” أن والده متزوج من سيدة أخرى، فيما يبوح “الدكتور فوزي” بجذور أزماته النفسية، ويتعرض كل من “هيما” و“أحلام” لحادث سير مفاجئ.

 

وشهدت الأحداث اكتشاف الدكتور فوزي، الذي يجسد شخصيته الفنان خالد كمال، طبيعة العلاقة التي تجمع “رزق” بـ“إبراهيم” (أحمد مالك) و“أحلام” (هدى المفتي)، ليتضح أن “رباب” شقيقة أحلام. وعلى إثر ذلك، يطلب فوزي مساعدتها للارتباط بأحلام، معترفًا بأنه وقع في حبها منذ لقائهما الأول بالمستشفى، ومؤكدًا استعداده لعلاجها حتى لو اضطر لمرافقتها إلى الخارج.

 

في سياق متصل، تتمكن “نجوى” من اكتشاف زواج “رفاعي” من امرأة أخرى وإنجابه منها طفلًا، وذلك بعد تنصتها على مكالمات هواتف المنطقة، فتبلغ “أمير” بالحقيقة. ويتوجه أمير إلى منزل والده الثاني ليشاهد زوجته وابنه اللذين أخفاهما عنه، كما يحاول الوصول إلى مكان “أحلام” عبر الضغط على “نجوى” وتهديدها إن لم تستجب لمطالبه.

 

كما تكشف الحلقة عن المعاناة النفسية التي يعيشها الدكتور فوزي، نتيجة أسلوب معاملة والدته له في طفولته، والتي تسببت في تعقيداته تجاه النساء، موضحًا أن “أحلام” هي الوحيدة التي تمكنت من تحريك مشاعره رغم كرهه السابق لهن.

 

وتختتم الحلقة بتصاعد درامي، حيث تقوم “أحلام” و“هيما” بسرقة سيارة والدها، رغم اعتراض “إبراهيم”، مبررتين ذلك بأنهما تستردان أموالهما. وأثناء محاولتهما الهروب، تتعرض السيارة لحادث انقلاب، إلا أنهما ينجوان دون إصابات.

 

عمار صبري: تمتعت بحرية كاملة في كتابة «صحاب الأرض» والعمل استند لشهادات حقيقية من أبناء غزة


أكد عمار صبري، مؤلف مسلسل «صحاب الأرض»، أنه حظي بدعم كامل ومساحة واسعة من الحرية أثناء كتابة العمل، مشيدًا بالدور الذي لعبته الشركة المتحدة وفريق الإنتاج في تمكينه من تقديم رؤية تجمع بين البعد الإنساني والسياسي بشكل متكامل.

 

وخلال تصريحات تلفزيونية، أوضح صبري أن الرسالة التي تلقاها منذ البداية كانت واضحة ومباشرة: «نفّذ رؤيتك كما تريد»، وهو ما أتاح له بيئة إبداعية مفتوحة سواء على مستوى البحث أو التنفيذ.

 

وأشار إلى أن العمل استند إلى جهد بحثي موسّع، إذ أُتيحت له فرصة إجراء مقابلات مباشرة مع عدد كبير من أبناء غزة المقيمين في القاهرة، والاستماع إلى رواياتهم وتجاربهم الإنسانية عن قرب.

 

 

وأضاف أن التواصل كان متاحًا مع كل من رغب في مقابلته من مختصين وشهود عيان، الأمر الذي ساعده على بناء سرد درامي قائم على شهادات واقعية ومعايشة حقيقية، ما منح المسلسل بعدًا إنسانيًا وسياسيًا ذا مصداقية كبيرة.