مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

دونالد ترامب يبدأ العام الجديد بمشاركة أمنية خاصة

نشر
ترامب خلال حفل احتفاله
ترامب خلال حفل احتفاله برأس السنة في فلوريدا

مع انطلاق عام 2026، خطف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، الأنظار في «مار-أ-لاغو» بولاية فلوريدا، بمشاركة أمنية «خاصة»، وسط أجواء احتفالية تجمع بين الحداثة والرمزية، ما أثار اهتمام الإعلام والمتابعين.

وقال «ترامب»، ردًا على سؤال حول أمنيته لعام 2026: «السلام على الأرض»، وهي نفس الأمنية التي تمناها خلال عام 2025 مع بدء ولايته الثانية، في فترة تشهد نزاعات دولية واسعة.

ترامب وسط التوترات الدولية

يأتي تصريح «ترامب» في وقت تُواجه فيه إدارته تصاعدًا في «التوترات العسكرية الدولية»، لاسيما مع «فنزويلا». وخلال عامه الأول بعد العودة للسُلطة، واجه الرئيس الأمريكي الحرب المُستمرة بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.

وفي وقت سابق، ادعى الرئيس دونالد ترامب، مسؤوليته عن إنهاء عدة حروب حول العالم، على الرغم من أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن بعض هذه الادعاءات كانت «مُبكرة».

«ترامب» تحت المجهر.. دراسة تكشف عدم رضا أكثر من نصف الأمريكيين عن أدائه

من ناحية أخرى، عامٌ كامل مضى على عودة «ترامب» للبيت الأبيض، ولكن النتائج كانت «غير مُرضية» لشريحة كبيرة من الأمريكيين، حيث أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف المواطنين غير راضين عن أدائه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى استمرارية شعبيته في العام المُقبل.

وفي التفاصيل، أظهرت دراسة أجرتها مجلة «Economist»، وشركة «YouGov»، أن أكثر من نصف المواطنين الأمريكيين لا يُوافقون على أداء الرئيس «دونالد ترامب» في السنة الأولى من ولايته الثانية.

نتائج الدراسة تكشف تراجع شعبية ترامب

بحسب الدراسة، أعرب (39%) من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم لأداء «ترامب» في عمله، بينما قال (56%) إنهم لا يُوافقون عليه. وخلال ذلك كانت النسبة بين أنصار الحزب الديمقراطي هي 4% (مؤيد) إلى 95% (غير مؤيد)، وبين الجمهوريين - (88%) إلى (10%) على التوالي. من بين الناخبين الذين لا يعتبرون أنفسهم من مُؤيدي أي حزب مُعين، يُوافق (27%) على أداء الرئيس، بينما يُعارضه (63%).

ويحظى «ترامب» بأدنى نسب تأييد بين الفئة العمرية من (18) إلى (29) عامًا، حيث لا تتجاوز نسبة تأييده (29%)، بينما تبلغ نسبة معارضته (66%). أما أعلى نسبة تأييد له فهي بين المسنين الذين تزيد أعمارهم عن (65) عامًا، بنسبة تأييد تبلغ (45%). ومع ذلك، حتى ضمن هذه الفئة، ترتفع نسبة معارضته إلى (54%).

أُجريت الدراسة في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر بين البالغين في الولايات المتحدة.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها بعض وسائل الإعلام الأمريكية وعلماء الاجتماع تراجعًا في شعبية «ترامب»، فقد وصفت مجلة «الإيكونوميست»، ومؤسسة «يوجوف»، نسبة تأييده بأنها الأدنى بين الرؤساء الأمريكيين في العصر الحديث. كما أفاد مركز أبحاث نورك ووكالة «أسوشيتد برس»، استنادًا إلى استطلاع رأي خاص بهما، بتراجع الدعم للسياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي.

صعوبات معيشية

نشر موقع «بوليتيكو» نتائج دراسة مشتركة مع منظمة «بابليك فيرست»، والتي تُشير إلى أن حوالي نصف سكان الولايات المتحدة يُواجهون صعوبات في «تغطية نفقات المعيشة»، بما في ذلك شراء مواد البقالة والأدوية ودفع فواتير الخدمات.

وبدوره، يُشكك «ترامب» بصحة ودقة هذه الاستطلاعات ويتهم علماء الاجتماع بـ«الكذب» بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي.

أداء «ترامب» الاقتصادي يُضعف شعبيته.. تأييد الرئيس الأمريكي ينخفض إلى 39%

من جهة أخرى، مع تباطؤ «الأداء الاقتصادي»، يُواجه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تحديات في الحفاظ على شعبيته، حيث أظهر استطلاع جديد أن نسبة تأييده انخفضت إلى (39%)، في مؤشر واضح على قلق الجمهور.