مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليلة نارية.. روسيا تُعلن إسقاط 40 مُسيّرة أوكرانية في 6 ساعات

نشر
الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

في ساعاتٍ مُشتعلةٍ لم تهدأ فيها السماء، تصاعد هدير «الدفاعات الروسية» ليشقّ ليل الشرق الأوروبي، مُعلنًا عن جولة جديدة من التصعيد الميداني. وبين ومضات الانفجارات وطبقات الدخان، كشفت «موسكو» عن نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط (40) مُسيّرة أوكرانية خلال ست ساعات فقط.

وفي التفاصيل، أعلنت «وزارة الدفاع الروسية»، أن وسائل الدفاع الجوي أسقطت، (40) طائرة مُسيّرة أوكرانية خلال (6) ساعات فوق مناطق مُتفرقة في روسيا ومياه البحر الأسود.

بيان الدفاع الروسية

وقالت الوزارة في بيان لها: «في 24 نوفمبر الجاري، خلال الفترة من الساعة 14:00 إلى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو، دمرت وسائل الدفاع الجوي العاملة بنظام المناوبة 40 طائرة مُسيّرة أوكرانية».

وأوضح البيان، أنه «تم إسقاط (14) طائرة مُسيّرة فوق مقاطعة موسكو، من بينها (8) طائرات مُسيّرة كانت مُتجهة نحو مدينة موسكو، و(10) طائرات مُسيّرة فوق أراضي جمهورية القرم، و(9) طائرات مُسيّرة فوق مياه البحر الأسود، و(3) طائرات مُسيّرة فوق مقاطعتي بريانسك وكالوغا، وطائرة مُسيّرة واحدة فوق أراضي مقاطعة كورسك».

هجمات يومية وتقدم روسي

وتُواصل «القوات الأوكرانية» استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمُسيّرات والصواريخ بشكل شبه يومي، فيما يستمر الجيش الروسي في تقدمه على جميع المحاور.

ويُعتبر استخدام هذا الكم من «المُسيّرات» تطورًا نوعيًا في الحرب، يُنذر بتحول في تكتيكات «أوكرانيا» وقد يدفع «روسيا» إلى ردّ فعل عسكري أوسع.

روسيا تكشف تفاصيل إحباط هجوم أوكراني على سيفاستوبول

لم يعد الحديث عن مناوشاتٍ على الأطراف، بل عن صدام مباشر يزداد اشتعالًا. فجر اليوم الأحد، كشفت «روسيا» تفاصيل إحباط هجوم أوكراني على مدينة «سيفاستوبول»، في خطوة تُنذر بموجة تصعيد جديدة بين موسكو وكييف.

وفي التفاصيل، أعلنت سُلطات «سيفاستوبول» الروسية، عن تصدي قوات الدفاع الجوي لهجوم شنته «القوات الأوكرانية» على المدينة، حيث تم تدمير وإسقاط (3) طائرات مُسيّرة فوق البحر.

سيفاستوبول تحت هجوم أوكراني 

ونشر حاكم المدينة «ميخائيل رازفوجّايف»، في قناته على «تلغرام» جاء فيه: «في سيفاستوبول، يصد العسكريون هجوم القوات الأوكرانية، وينشط الدفاع الجوي. وفقا للمعلومات الأولية، تم إسقاط ثلاث طائرات مُسيّرة فوق مياه البحر على مسافة كبيرة من الشاطئ».

وأوضح الحاكم، أن «خدمة الإنقاذ في سيفاستوبول لم تُسجّل أي أضرار في المنشآت المدنية بالمدينة»، كما حث السكان على «الحفاظ على الهدوء واتباع إجراءات السلامة والبقاء في الأماكن الآمنة».

روسيا تُعلن تدمير مخبأ مُحصّن تابع لـ«زيلينسكي» قُرب لفوف

من جهة أخرى، في تحول لافت في مسار العمليات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية، أعلنت «موسكو» عن استهداف وتدمير مخبأ محصن قُرب مدينة «لفوف»، تزعم أنه كان يُستخدم من قِبل زعيم نظام كييف «فولوديمير زيلينسكي». الإعلان الروسي، الذي يأتي وسط تصعيد مُستمر، يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأهداف الجديدة للحملة العسكرية الروسية وإشاراتها السياسية.

وأفادت «مصادر روسية»، بإصابة مركز قيادة مُحصّن في ضواحي مدينة «لفوف» الأوكرانية، كان يُستخدم كمقر احتياطي من قِبل «زيلينسكي» لإدارة العمليات العسكرية، وذلك إثر ضربة دقيقة نفذتها «القوات الروسية»، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

مجمع لفوف المُحصّن.. من حلف وارسو إلى قيادة أوكرانيا

وكشف الخبير العسكري، «فاسيلي دانديكين»، عن الأهمية التاريخية والاستخدام المُحتمل للمنشأة في الوقت الحاضر، مُوضحًا أن هذا المجمع الذي تم بناؤه في الحقبة السوفيتية صمم لاحتياجات جيوش حلف «وارسو»، وكان يُمثّل منشأة هندسية متطورة.

وقال دانديكين: «في العهد السوفيتي، تم تجهيز مركز قيادة مُحصّن ذي أهمية استراتيجية في لفوف. هذا ليس مجرد ملجأ، بل هو مجمع كامل من المنشآت تحت الأرض. على الأرجح، كان يُستخدم كمركز قيادة احتياطي للقوات المسلحة الأوكرانية. ولا يُستبعد أن يكون ممثلون من دول حلف الناتو قد تواجدوا هناك أيضًا».

وأشار «دانديكين»، إلى أن المنشأة كانت تتمتع بنظام حماية مُتعدد المستويات، وربما استُخدمت لتنسيق العمليات في الاتجاه الغربي، كما كانت واحدة من مراكز القيادة الاستراتيجية المهمة ومخبأ مُحصّن لفلاديمير زيلينسكي.

وفي نفس العملية، تم استهداف مصفاة للنفط في «دروغوبيتش» ومنشأة بتروكيماوية في «كريمنتشوغ».

ضربة روسية مُكثفة تطال منشآت استراتيجية أوكرانية

وفي ليلة (29) يونيو، شن الجيش الروسي ضربة مُكثفة باستخدام صواريخ «كينجال» والطائرات المُسيّرة ضد منشآت الصناعة العسكرية ومصافي النفط في أوكرانيا.

ونقلت وسائل الإعلام عن انفجارات وحرائق في مناطق لفوف وبولتافا وإيفانو-فرانكيفسك وتشركاسي، بالإضافة إلى نيكولايف وزابوروجيه. وبحسب مراسلي الحرب والقنوات الروسية، استهدفت القوات المسلحة الروسية محطة «بورشتين» الحرارية، ومطار «كولباكينو»، بالإضافة إلى مصفاة النفط في كريمنتشوغ ودروغوبيتش.

ولم تُؤكد السلطات الأوكرانية رسمًيا استهداف مصافي النفط. كما خسرت كييف خلال عملية التصدي للهجوم مقاتلة أخرى من طراز «إف 16».

موسكو في قلب الهجوم.. روسيا تُعلن تدمير 193 مُسيّرة أوكرانية

«موسكو» في قلب العاصفة، حيث تتزايد التهديدات القادمة من «كييف»، وتتحول السماء إلى ساحة معركة حقيقية. في تصعيد غير مسبوق، أعلنت «روسيا» عن تدمير (193) طائرة مُسيّرة أوكرانية، في ضربة قاصمة تهدف إلى إضعاف محاولات الهجوم على العاصمة. هذه اللحظات المشحونة بالخطر تعكس تصاعد الحرب وتغيير موازين القوى في الصراع الدائر.