مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أطباء بلا حدود تحذر من تفاقم الأزمة الطبية في غزة

نشر
أطباء بلا حدود
أطباء بلا حدود

قالت قائدة فريق منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة، في تصريحات عاجلة لقناة «الجزيرة»، إن الوضع الطبي في القطاع متردٍ بشكل كبير، مشيرة إلى غياب الموارد والإمدادات الضرورية لتقديم الرعاية الصحية للمدنيين.

بيان عاجل من منظمة أطباء بلا حدود:

وأضافت أن المنظمة لا تستطيع تقديم توقعات حول الخطوات التي ستتخذها الأمم المتحدة بعد إعلانها المجاعة في غزة، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية إذا استمرت القيود على دخول المساعدات والإمدادات الطبية.

نددت منظمة «أطباء بلا حدود» باستخدام إسرائيل للمياه كسلاح حرب في «قطاع غزة»، مُحذرةً من تداعيات خطيرة على صحة السكان المدنيين الذين يُعانون أصلاً من ظروف إنسانية قاسية.

واتهمت المنظمة، إسرائيل بتعمد حرمان الفلسطينيين بغزة من المياه ضمن سياسة ممنهجة كجزء من حملة إبادة جماعية تستهدف تجويع وتجفيف الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.

دمار واسع لمحطات المياه

وأفادت المنظمة في بيان، بأن أكثر من 60 محطة تحلية مياه في قطاع غزة خرجت عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل الذي دمر البنية التحتية للمياه أو ألحق بها أضرارا جسيمة.

وذكرت أن ما تبقى من المياه غير كاف لتلبية الحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وأوضحت "أطباء بلا حدود" أن تل أبيب تمنع استيراد المواد الضرورية لمعالجة وتحلية المياه، حيث لم تحصل المنظمة سوى على موافقة واحدة فقط من أصل عشرة طلبات تقدمت بها منذ يونيو 2024، ما أدى إلى تدهور كبير في مستوى توفر المياه الصالحة للشرب.

ومنذ بداية الحرب على غزة، دمّر الجيش الإسرائيلي أنبوبين من أصل ثلاثة تنقل المياه إلى غزة.

وأشارت المنظمة إلى أن ما يقارب 70% من المياه التي تمر في شبكة الأنابيب تفقد بسبب التسريبات الناتجة عن الأضرار التي خلفها القصف.

كما لفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعرقل باستمرار عمليات إصلاح هذه الشبكات، ويمنع الطواقم من الوصول إلى مواقع البنية التحتية المتضررة.

المياه في خطر بسبب التهجير

وقالت المنظمة إن 86% من مساحة قطاع غزة باتت خاضعة لأوامر التهجير القسري التي يصدرها الجيش، ما يجعل من شبه المستحيل إيصال المياه إلى الفلسطينيين الذين بقوا في تلك المناطق، موضحة أن نقاط توزيع المياه تضطر لتغيير مواقعها باستمرار نتيجة الغارات أو أوامر الإخلاء.