أمريكا تمدد حظر الرحلات الجوية التجارية إلى عاصمة هايتي بسبب عنف العصابات
مددت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية حظرها على الرحلات الجوية التجارية الأمريكية إلى عاصمة هايتي حتى 3 سبتمبر؛ بسبب خطر استهداف العصابات الإجرامية للطائرات.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية قد أوقفت جميع الرحلات الجوية في نوفمبر بعد إطلاق النار على طائرة تابعة لشركة سبيريت إيرلاينز أثناء هبوطها في مطار توسان لوفرتور الدولي في بورت أو برنس.
وأصيبت مضيفة طيران بجروح طفيفة وأصيبت طائرات تجارية أخرى على الأرض.
وقالت الإدارة في إشعار نشرته يوم الاثنين، إنها ستمدد الحظر "بسبب المخاطر على سلامة الطيران المرتبطة بعدم الاستقرار المستمر"، وهي خطوة تزيد من عزلة عاصمة الدولة المضطربة.
وأضافت الوكالة، أنه يمكن للطيارين تجنب الحظر في حالة الطوارئ التي تتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
يذكر أن العصابات تسيطر على ما يقدر بنحو 90% من عاصمة هايتي ومساحات من الأراضي داخل البلاد.
وأغلبية هذه العصابات أعضاء في تحالف يعرف باسم "فيف أنسانم"، أو (العيش معا)، والذي صنفته حكومة الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.
وكان كشف وزير الخارجية التركي، «هاكان فيدان»، عن كواليس دبلوماسية مُثيرة تتعلق بالصراع «الأمريكي الإيراني»، مُؤكّدًا أن وقف المواجهة الحالية يتطلب صيغة تقوم على مبدأ «حفظ ماء الوجه»، بحيث لا يظهر أي طرف بمظهر «الخاسر أو المهان»، مُشددًا على أن تركيا قادرة على لعب «دور الوسيط» في هذا السياق المُعقّد.
انتقاد حاد لإستراتيجية طهران
وصف فيدان، في لقاء مع قنوات «تي آر تي» الحكومية، إستراتيجية إيران العسكرية الحالية بأنها «خاطئة للغاية»، مُحذّرًا من محاولات طهران «إغراق المنطقة معها» عبر استهداف دول الخليج (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وعُمان) والأردن والبنية التحتية للطاقة دون تمييز، مُؤكّدًا أن هذا التوسع يُمثّل «مصدر قلق كبير» لتركيا ويضع أمن الطاقة العالمي في خطر.
فرصة القيادة الجديدة واللجنة الثلاثية
اعتبر الوزير التركي أن القيادة الجديدة في طهران قد تُمثّل «فرصة لوقف الحرب»، مُوضحًا أن آلية صُنع القرار في إيران تُدار حاليًا عبر «لجنة ثلاثية مؤقتة» حتى انتخاب قائد جديد، لافتًا إلى أن دول الخليج بذلت جهودًا جبارة لمنع الحرب حتى الساعة الأخيرة قبل الهجوم، وكانت تلك الجهود تصب في مصلحة إيران.
كواليس الاتصال التاريخي والفرصة الضائعة
كما كشف فيدان عن تفاصيل دبلوماسية جرت في يناير الماضي، حيث أجرى الرئيس رجب طيب أردوغان اتصالاً «تاريخيًا» مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، تبعه استضافة وزير الخارجية الإيراني في إسطنبول، وأوضح أن تركيا طورت «صيغة تفاوضية» وافقت عليها واشنطن فورًا، لكن الجانب الإيراني تراجع عنها بعد العودة لدوائر صنع القرار في طهران، مُؤكّدًا أن تلك الجهود أخرت اندلاع الحرب من يناير إلى 28 فبراير.