مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الزراعة العراقية تعتمد آلية جديدة لتوفير فرص عمل وتحسين الواقع البيئي

نشر
الزراعة العراقية
الزراعة العراقية

أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الأحد، عن اعتماد الزراعة الذكية والمستدامة لمواجهة شح المياه والتغيرات المناخية، مبينة أن هذه الآلية ستوفر فرص عمل تحسن الواقع البيئي.

بيان وزارة الزراعة العراقية

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، مهدي سهر، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة تنفذ سياسة زراعية تهدف إلى مواجهة تحديات شح المياه والتغيرات المناخية من خلال تبني نهج الزراعة الذكية مناخياً، بما يسهم في التكيف مع هذه المتغيرات وتقليل كُلف الإنتاج الزراعي".

وأوضح سهر أن "الوزارة تتجه حاليًا نحو استخدام الطاقة النظيفة، لا سيما الطاقة الشمسية، في تشغيل مختلف المشاريع الزراعية"، مبينًا أن "ذلك يشمل تشغيل منظومات الري بالتنقيط، والثابتة، والمحورية، بالإضافة إلى تشغيل المضخات الزراعية باستخدام الطاقة الشمسية، وكذلك مشاريع الثروة الحيوانية".

وأكد أن "هذا التوجه يمثل خطوة مهمة في دعم استدامة الإنتاج الزراعي، وتقليل التكاليف، وتحسين الواقع البيئي، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي".

وأشار إلى أن "هذا المشروع يتم بالتعاون مع مبادرة البنك المركزي العراقي، التي تهدف إلى تمويل المشاريع الزراعية العاملة بالطاقة الشمسية، حيث يمكن للراغبين التقديم على اقتناء منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل مشاريعهم الزراعية".

أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الخميس، أن واقع الثروة الحيوانية جيد قياساً بالتغيرات المناخية في البلاد، وفيما أشارت إلى تحقيق الاكتفاء من بيض المائدة، وأكدت ان الإنتاج السمكي يصل لـ100 ألف طن سنوياً.

بيان وزارة الزراعة العراقية

وقال مدير عام دائرة الثروة الحيوانية في الوزارة، وليد رزوقي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "واقع الثروة الحيوانية في العراق يشمل قطاع الدواجن الذي يعد من القطاعات الناهضة في البلاد، إذ تم تحقيق الاكتفاء من بيض المائدة وحوالي 50 بالمئة من حاجة لحم الدجاج، وهو في تقدم مستمر بسبب زيادة في أعداد المشاريع".

وأضاف: "أما قطاع المجترات فإن أعداد الأغنام والماعز والأبقار والجاموس فهي أيضاً في تصاعد، إلا أنه أقل مما نطمح إليه بسبب التأثير السلبي للجفاف وقلة هطول الأمطار" ،مشيراً إلى أن "نمو هذا القطاع يتماشى مع توفر الأعلاف والمراعي، وبسبب الارتفاع في إنتاج محصول الحنطة ستزداد كمية النخالة والتبن كونهما نواتج عرضية لإنتاج الطحين ومخلفات الحصاد".

وتابع: "وفي قطاع الأسماك فإن الإنتاج المحلي قارب 100 ألف طن سنوياً، إلا أنه تأثر هو الآخر بسبب الجفاف الذي أدى إلى ردم العديد من البحيرات الطينية غير المجازة".

وأكد أن "واقع الثروة الحيوانية على العموم جيد قياساً بالتغير المناخي المؤثر في أجواء العراق".