مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فريق فني مصري يصل الخرطوم لإعادة الإعمار

نشر
الأمصار

أعرب السفير المصري هاني صلاح، عن فخر مصر بأن يكون أول فريق فني اجنبي يصل إلى العاصمة الخرطوم لإعادة إعمار ما دمرته الحرب هو فريق مصري، مبينًا أن ذلك يعكس الرمزية الكبيرة لعمق العلاقات والدعم السياسي والمعنوي المصري للسودان.  

وأضاف في تصريحات صحفية عقب استقبال الفريق بمدينة بورتسودان اليوم، ان وصول الوفد يمثل نقلة نوعية في مسار إعادة الإعمار بالخرطوم، ونقلة نوعية في مسار الحرب منذ 15 أبريل 2023 بالانتقال الى مرحلة إعمار الخرطوم، كما يمثل نقلة نوعية للعلاقات الثنائية. 

وأكد السفير هاني أن الخطوة تمثل رسالة دعم سياسي كبيرة من مصر للأخوة في السودان، وأنها تأتي بتوجيه مباشر من القيادة السياسية المصرية وبناء على اللقاءات التي عقدت بين الرئيسين عبد الفتاح البرهان وعبد الفتاح السيسي، على مدار الفترة الماضية، ونتيجة سريعة ومباشرة لزيارة الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء إلى القاهرة في أول زيارة خارجية له مؤخرًا. وزاد "أن الخطوة تأتي بمتابعة دقيقة من الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصناعة والنقل المصري .

وقال ان الوفد الفني لمعاينة جسري الحلفايا وشمبات برئاسة المهندس محمد كمال غنيم وصل ويتطلع إلى العمل بأسرع وقت في المشروعين المهمين، معبرًا عن أمله في دخول الجسرين إلى الخدمة في أسرع وقت.

وأكد ان مصر ستستمر في أداء دورها الطبيعي في دعم اخوتها في السودان مثلما وقفت السودان كثيرًا إلى جانب مصر، وكشف عن مشروعات أخرى تتعاون فيها مصر مع السودان خاصة مشروع الربط السككي بين حلفا واسوان ومشاريع تطوير الموانىء.

سكان الفاشر السودانية يعانون الجوع في ظل أعنف هجمات منذ بدء الحرب

في مدينة الفاشر المُحاصَرة بإقليم دارفور غرب السودان، أخذت الحرب منحى عنيفاً في الأسابيع الأخيرة، بينما لا يجد السكان مفراً من الجوع والموت.

منذ أكثر من عام، تحاصر «قوات الدعم السريع» الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وهي العاصمة الوحيدة في الإقليم الشاسع التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، إلا أن شهود عيان وطواقم إغاثة يتحدثون في الأسابيع الأخيرة عن هجمات لـ«الدعم السريع» هي الأعنف منذ بدء الحرب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودخلت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» عامها الثالث، وقد أودت بعشرات الآلاف، وأجبرت الملايين على النزوح، بينما ينتشر الجوع في معظم أنحاء البلاد.

أطفال فروا من السودان الذي مزقته الحرب يصلون إلى مركز المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الرنك بالقرب من نقطة عبور الحدود بمقاطعة الرنك بولاية أعالي النيل بجنوب السودان.