مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

غارة إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان وتُنهي حياة إعلامي بقناة المنار

نشر
قصف إسرائيلي على
قصف إسرائيلي على لبنان - أرشيفية

وسط أصوات الانفجارات وأجواء الخطر التي تُسيطر على «جنوب لبنان»، قُتل مقدم البرامج «علي نور الدين» الذي كان يعمل في قناة «المنار» التلفزيونية التابعة للحزب، في غارة إسرائيلية، في حادث يعكس تصاعد التوتر العسكري وتأزم الوضع الإقليمي.

بيان حزب الله 

قال حزب الله اللبناني في بيان: إن «الاعتداء يرقى إلى مستوى جريمة حرب، ويُضاف إلى سجل العدو الإسرائيلي الحافل بالجرائم الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين والإنسانية جمعاء»، وإن اغتياله «يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل أشكاله ومُسمياته، في سياق سياسة اغتيالات مُمنهجة».

وأفاد «الجيش الإسرائيلي»، في وقت لاحق، بأن «نور الدين» كان أحد مقاتلي «حزب الله» وعمل في الآونة الأخيرة على إعادة بناء قدرات الحزب المدفعية في جنوب لبنان.

تكرار الانتهاكات الإسرائيلية

استنكرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان «الاعتداءات إسرائيل المتكررة على الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين يُؤدون مهماتهم على أرض الميدان».

بدوره، اعتبر وزير الإعلام اللبناني، «بول مرقص»، أن «الاعتداءات الإسرائيلية تتكرر ولا تُوفر الطواقم الصحافية والإعلاميين في إطار سلسلة من الانتهاكات المُتكررة للقانون الدولي الإنساني».

تهديدات إسرائيلية مُستمرة

توصلت «إسرائيل ولبنان» إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في عام 2024 لإنهاء قتال استمر لأكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

ويُواجه «لبنان» ضغوطًا مُتزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح «حزب الله». ويخشى «اللبنانيون» أن تُكثف «إسرائيل» ضرباتها بشكل كبير في أنحاء البلاد بهدف «دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أسرع لمصادرة ترسانة حزب الله».

هجوم إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان ويُسفر عن قتلى وجرحى

من ناحية أخرى، في تطور ميداني خطير، شنّ «جيش الاحتلال الإسرائيلي» غارة على منطقة «النبطية» في جنوب لبنان، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. الهجوم الذي استهدف منطقة مأهولة بالمدنيين يعكس تصعيدًا ملحوظًا في العنف على الحدود، ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

وزعم «جيش الاحتلال»، في بيان له، أنه أغار على مستودع أسلحة لـ«حزب الله» في منطقة النبطية تم استخدامه للدفع بمخططات ضد إسرائيل.

وادعى الجيش الإسرائيلي، أن «حزب الله» يُواصل محاولته إعادة بناء مواقع البنية التحتية العسكرية في مختلف أنحاء لبنان، مُؤكّدًا أنه سيُواصل العمل لإزالة «أي تهديد» لإسرائيل.

إسرائيل تُواصل خرق الاتفاق

وتستمر «إسرائيل» بخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع «لبنان» منذ سريانه في (27 نوفمبر 2024)، حيث خرق الجيش الإسرائيلي هذا الاتفاق أكثر من (4500) مرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، فيما يُؤكّد «حزب الله» التزامه الكامل بالاتفاق.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية توترًا كبيرًا، بعد إعلان رئيس الحكومة اللبنانية «نواف سلام» تسليم الجيش مُهمة وضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة بحلول نهاية العام الحالي، في حين قال «حزب الله» إن قرار الحكومة نزع سلاح المقاومة «مخالفة ميثاقية واضحة وسنتعامل معه كأنه غير موجود»، مُؤكّدًا أن المحافظة على قوة لبنان هي من الإجراءات اللازمة.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع لحزب الله وجمعية أخضر بلا حدود جنوبي لبنان

الحدود تشتعل من جديد، والنار التي لا تنطفئ تعود لتأكل الهشيم المتبقي من التهدئة. «جيش الاحتلال الإسرائيلي» يُطلق جولة قصف عنيفة في «لبنان» استهدفت مواقع لحزب الله وجمعية بيئية، في رسالة ميدانية تتجاوز الحسابات التقليدية.