مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس الصومال يهنئ القيادة المنتخبة في ولاية شمال شرق

نشر
الأمصار

قدّم رئيس جمهورية الصومال، الدكتور حسن شيخ محمود، تهنئة رسمية إلى الرئيس المنتخب لولاية شمال شرق الصومال عبد القادر أحمد أو علي ونائبه عبد الرشيد يوسف جبريل، بمناسبة فوزهما في الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم السبت بمدينة لاسعانود، مؤكداً دعم الحكومة الفيدرالية الكامل للقيادة الجديدة في مسيرتها المقبلة.

وأشاد الرئيس حسن شيخ محمود، في بيان صحفي، بالنضج السياسي الذي تحلّت به الأطراف كافة، بدءًا من أعضاء البرلمان ورئيسه وصولاً إلى المرشحين المتنافسين، الذين أبدوا روحًا عالية من المسؤولية والحرص على مصلحة الولاية، وهو ما عكس صورة إيجابية عن قدرة الصوماليين على إدارة خلافاتهم بالطرق السلمية والديمقراطية.

وأضاف فخامته أن انتخاب عبد القادر أحمد أو علي يُعدّ خطوة مهمة في سبيل تعزيز النظام الفيدرالي الذي تسعى الدولة الصومالية إلى ترسيخه منذ سنوات، موضحًا أن الحكومة المركزية ستقف إلى جانب سكان شمال شرق الصومال من أجل تعزيز الأمن وتحقيق التنمية، ودعم مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة.

وقال الرئيس في كلمته: "أتمنى للرئيس عبد القادر أحمد أو علي ونائبه عبد الرشيد يوسف جبريل النجاح في قيادة الولاية، والعمل من أجل ترسيخ السلام، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مؤسسات قوية قادرة على تلبية تطلعات المواطنين".

كما دعا رئيس الجمهورية القيادة المنتخبة وسكان الولاية إلى تعزيز التضامن الداخلي والتكاتف في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة الفيدرالية والولايات لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.

من جانبه، رحب الشارع المحلي في شمال شرق الصومال بنتائج الانتخابات، معتبرًا أنها تعكس بداية مرحلة جديدة من العمل المشترك بين القيادات السياسية والمجتمع، وتعزز فرص الاستقرار السياسي والاجتماعي في المنطقة التي تشهد تطلعات واسعة نحو تحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية.

يُذكر أن برلمان ولاية شمال شرق الصومال انتخب عبد القادر أحمد أو علي رئيسًا للولاية بعد فوزه في الجولة الثانية، وذلك عقب تنازل منافسه عبد الرزاق خليف أحمد لصالحه، ما ساعد على تجنيب المنطقة صراعًا انتخابيًا معقّدًا وأظهر رغبة الأطراف في التوافق.

وتُعتبر هذه الانتخابات محطة بارزة في المسار السياسي الصومالي، حيث تُمثل خطوة إضافية نحو استكمال بناء الدولة الفيدرالية وتعزيز الشرعية الديمقراطية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الصومالي نحو السلام والاستقرار.