مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مديرة برنامج الغذاء العالمي تُطالب «نتنياهو» بإنقاذ نساء وأطفال غزة من الجوع

نشر
معاناة سكان غزة للحصول
معاناة سكان غزة للحصول على الغذاء

مع تفاقم الأزمة الغذائية في غزة واشتداد الحصار، تتصاعد الضغوط الدولية على «إسرائيل»، حيث طالبت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي «سيندي ماكين»، رئيس وزراء الاحتلال، «بنيامين نتنياهو»، باتخاذ خطوات عاجلة لفتح ممرات إنسانية تسمح بتوفير الغذاء والدواء للنساء والأطفال في القطاع.

وفي هذا الصدد، كشفت سيندي ماكين، أنها تحدثت مع «نتنياهو» حول الحاجة المُلّحة للمزيد من المساعدات مع عدم كفاية الغذاء في قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، اليوم الجمعة.

زيارة غزة تكشف أزمة الغذاء

وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، إنه كان "من الواضح جدا" خلال زيارتها إلى قطاع غزة هذا الأسبوع أنه لا يوجد ما يكفي من الغذاء في الأراضي الفلسطينية.

وأعلنت عن أنها تحدثت مع نتنياهو حول الحاجة الملحة للمزيد من المساعدات.

وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت الهيئة الرائدة في مجال الأزمات الغذائية عن أن أكبر مدينة في قطاع غزة تشهد مجاعة، وأنه من المرجح أن تنتشر المجاعة عبر القطاع إذا لم يتوقف إطلاق النار وإنهاء القيود على المساعدات الإنسانية.

وأخبرت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي وكالة "أسوشيتد برس" أن التجويع يحدث حاليا في غزة.

شهادات حية من غزة عن الجوع

وأضافت ماكين: "التقيت شخصيا بأمهات وأطفال يتضورون جوعا في غزة. إنه حقيقي ويحدث الآن".

وتابعت: أن نتنياهو كان "قلقا بشكل واضح من أن الناس لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء". وفي الماضي، نفى وجود مجاعة في غزة وقال إن المزاعم حول التجويع هي حملة دعائية أطلقتها حركة "حماس".

وأوضحت ماكين: "اتفقنا على أنه يجب علينا مضاعفة جهودنا على الفور لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية. الوصول والأمن لقوافلنا أمران حاسمان".

إسرائيل.. «نتنياهو» يُصعّد لهجته ضد «نشطاء الاحتجاج» بعد استهداف منزل زامير

على جانب آخر، في خضم مشهد سياسي مُتوتر واحتجاجات لا تهدأ، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، من لهجته ضد من وصفهم بـ«نشطاء الاحتجاج المتطرفين»، عقب حادثة استهداف منزل رئيس أركان الجيش، «إيال زامير»، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا حول حدود التعبير والاحتجاج في الدولة العبرية.

وفي هذا الصدد، أدان بنيامين نتنياهو، بشدة حادثة تخريب منزل إيال زامير، على يد ما وصفهم بـ"نشطاء احتجاجيين متطرفين".

جاءت إدانة نتنياهو في تصريح صحفي قال فيه: "أدين بأشد العبارات تخريب منزل رئيس الأركان، إيال زامير. يتحرك جيش الدفاع الإسرائيلي، بقيادة رئيس الأركان، بحزم وأخلاق لهزيمة حماس وإعادة جميع رهائننا، ويجب إدانة أي محاولة للمس به وبقادته".

احتجاجات تغلي في إسرائيل

ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، تعرض منزل زامير لأعمال تخريب شملت رشق الطلاء الأحمر وهتافات. ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الحادثة بشكلٍ مباشر، لكنها تأتي في ذروة موجة احتجاجية واسعة تجتاح إسرائيل للمطالبة بإبرام صفقة تبادل فورية مع حركة حماس لتحرير كافة المحتجزين في قطاع غزة، وإجراء انتخابات مبكرة.

تأتي هذه الحادثة في وقتٍ لا تزال فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية مستعرة في قطاع غزة، وسط تقارير عن تقدم بطيء في المفاوضات غير المباشرة بوساطة قطرية ومصرية. ويشكل الضغط الشعبي المستمر، الذي تجسده احتجاجات أسبوعية حاشدة في تل أبيب والقدس، تحديا كبيرا لاستقرار حكومة نتنياهو الائتلافية.

ويُعتبر زامير، الذي تمت ترقيته إلى منصبه في أوائل عام 2024، أحد أبرز وجوه إدارة الحرب، وهو وجهة نقد من قبل بعض عائلات المحتجزين والمعارضين الذين يرون أن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض وليس للعملية العسكرية.

نتنياهو: «غزة ميدان المعركة.. وسنستمر في بناء أرضنا ومنع إقامة دولة فلسطينية»

بين نار المعركة في غزة، يصرّ «نتنياهو» على موقفه الصلب، مُؤكدًا أن الأرض التي تبنيها «إسرائيل» ستظل حصنها، وأنه لا مكان لدولة فلسطينية على حدوده.