رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

استعدادات إسرائيلية لإغراق أنفاق حماس بمياه البحر

نشر
صورة لجيش إسرائيل
صورة لجيش إسرائيل

انتشرت خلال الساعات الأخيرة، صور على ما يبدو لقوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تستعد لإغراق متاهة أنفاق قطاع غزة، والتي تستخدمها حركة حماس تحت قطاع غزة بمياه البحر. 

أنفاق قطاع غزة

واستعدت إسرائيل وأكملت تركيب ما لا يقل عن خمس مضخات على بعد نحو ميل شمال مخيم الشاطئ للاجئين، والتي يمكنها نقل آلاف الأمتار المكعبة من المياه في الساعة، مما يعني أنها يمكن أن تغمر شبكة الأنفاق التي يبلغ طولها 300 ميل في غضون أسابيع. 

وتظهر الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي ، عشرات الجنود الإسرائيليين وهم يقومون بتركيب سلسلة من الأنابيب السوداء على الشواطئ الرملية في غزة، لنقل المياه إلى أنفاق حماس في قطاع غزة.

كشفت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال أعلن عن البدء في غمر أنفاق غزة بمياه البحر لتدميرها.

وفي وقت سابق، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، اليوم الثلاثاء، إن الوقت الإسرائيلية تطوق منطقة خان يونس في الجزء الجنوبي من قطاع غزة.

وأضاف هاليفي، أن "أولئك الذين اعتقدوا أن الجيش الإسرائيلي لا يعرف كيف يستأنف القتال في نهاية وقف إطلاق النار مخطئون، وحماس تشعر بذلك جيدًا".

وتابع قائلا: "تطوق قواتنا منطقة خان يونس في الجزء الجنوبي من قطاع غزة. وفي الأيام الأخيرة، تمت تصفية العديد من العناصر، بما في ذلك قادة كبار في حماس.. وفي الأيام الأخيرة، انتقلنا إلى المرحلة الثالثة من العملية"..

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي: “لقد سيطرنا على العديد من معاقل حماس في الجزء الشمالي من قطاع غزة، والآن نعمل ضد مراكز ثقلها في الجنوب”.

واشتعل "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، بعدما شنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، صباح السبت 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هجومًا قويًا غير مسبوق على إسرائيل جوًا وبحرًا وبرًا، أسفر عن مقتل 900 قتيل و2500 جريح إسرائيلي.
وبدأ هجوم "حماس" القوي، نحو الساعة السادسة والنصف صباح السبت (التوقيت المحلي)، بإطلاق عدد كبير من الصواريخ على جنوب إسرائيل تسبب في دوي صفارات الإنذار، وأشارت حماس إلى أنها أطلقت نحو خمسة آلاف صاروخ، في حين قالت مصادر إسرائيلية إن العدد لا يتجاوز 2500 صاروخ، ولم يكن الهدف الرئيس من الهجوم الصاروخي للحركة، كما بدا لاحقًا، إلا التغطية على هجوم أوسع وأكثر تعقيدًا، نجح من خلاله نحو ألف مقاتل من مقاتلي حركة حماس، وحركات أخرى متحالفة معها، في اجتياز الحواجز الأمنية إلى داخل الأراضي والمستوطنات الإسرائيلية عبر الجو والبحر والبر، في فشل أمني واستخباراتي واسع لم تشهده إسرائيل منذ حرب أكتوبر 1973.