رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

اكتشاف منحوتات صخرية عمرها 8000 عام في السعودية

نشر
الأمصار

اكتشف فريق دولي من علماء الآثار، منحوتات صخرية عمرها 8000 عام، في شبه الجزيرة العربية.‏


ويعتقد العلماء أن تلك القطع الأثرية بُنيت كحظائر ومصائد للحيوانات، وتعرف باسم "الطائرات الورقية الصحراوية"، وهي نوع من الهياكل القديمة الموجودة في مناطق مختلفة حول العالم، والتي يُعتقد أنها بنيت من قبل السكان الرحل، لا سيما خلال العصر البرونزي، كوسيلة من وسائل الصيد.

وعادة ما تكون هذه الهياكل كبيرة - بعضها بحجم ملعبين لكرة القدم - لذلك لا يمكن رؤيتها من الأرض، لكن تم رصد المنحوتات الحديثة بفضل التقدم التكنولوجي، من خلال الأقمار الصناعية.

وتعليقا على الاكتشاف، قال عالم الآثار في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، ريمي كراسارد: "لم يكن لدينا أي فكرة أن الناس في ذلك الوقت كانوا قادرين على القيام بذلك بهذه الدقة".
أخبار أخرى….

"قمة جدة" تدعو إلى إعفاء الصومال من ديونه

وجهت القمة العربية بجدة، الدعوة إلى الدول الأعضاء في الجامعة العربية الى إعفاء الديون المترتبة على جمهورية الصومال الفيدرالية لديها دعماً لاقتصاد البلاد وتمكيناً لها من الاستفادة من مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.

جاء ذلك في قرار بشأن دعم جمهورية الصومال الفيدرالية للقمة العربية التي اختتمت اليوم الجمعة، أعمال دورتها الـ32 والتي استضافتها المملكة العربية السعودية.

 

وأكد القادة العرب في ختام القمة، دعم أمن واستقرار ووحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ودعم الحكومة الصومالية في جهودها للحفاظ على السيادة الصومالية براً وبحراً وجواً.

كما أكد القادة العرب دعم الجهود والإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة الصومالية في حربها الشاملة ضد الإرهاب لا سيما حركة الشباب بهدف القضاء عليهم.

وأشادوا بالجيش الوطني الصومالي ومشاركة كافة أطياف الشعب الصومالي في هذه الحرب واستعادة وتحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة حركة الشباب.

ودعا القادة العرب الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم المادي والفني لدعم قدرات المؤسسات الحكومية الاستكمال عملية بناء الدولة والسلام والأمن والاستقرار.

وأكدوا على أهمية تنفيذ قرار مجلس الجامعة على مستوى القمة في الجزائر الصادر بتاريخ 2022/11/29 بشأن دعم جمهورية الصومال الفيدرالية في مواجهة كارثة الجفاف وآثارها الغذائية الخطيرة على الشعب الصومالي" عبر دعوة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة والمجالس الوزارية وصناديق التمويل العربية إلى وضع سياسات وخطط عربية شاملة ومتكاملة تشمل الاستثمار في القطاعات الإنتاجية الصومالية (الثروات الحيوانية والسمكية والزراعية).