إنتاج الجزائر النفطي يقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات ويتخطى سقف أوبك+
سجّل إنتاج الجزائر من النفط الخام ارتفاعاً لافتاً خلال أبريل 2026، إذ بلغ 982 ألف برميل يومياً وفق التقرير الشهري لمنظمة أوبك، محققاً بذلك أعلى مستوياته منذ أبريل 2023 أي في غضون ثلاث سنوات.
وكشفت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن هذا الرقم يمثل قفزة ملموسة مقارنةً بـ973 ألف برميل يومياً في مارس الماضي، فضلاً عن تجاوزه السقف المستهدف البالغ 977 ألف برميل يومياً ضمن خطة دول تحالف أوبك+ السبع الرامية إلى التخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية، في وقت شهدت فيه بعض دول الخليج تراجعاً في مستويات إنتاجها.
وعلى صعيد قرارات التحالف، دفعت حدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة أعضاءه إلى تسريع وتيرة إنهاء التخفيضات الطوعية اعتباراً من أبريل، مع الإبقاء على الزيادات المقررة خلال مايو ويونيو 2026 بواقع 206 آلاف و188 ألف برميل يومياً على التوالي، وذلك قبيل انسحاب الإمارات من المنظمة.
وفي السياق ذاته، كانت الجزائر ورفيقاتها في التخفيضات الطوعية قد أتممن المرحلة الأولى من ضخ 2.2 مليون برميل يومياً في السوق بحلول سبتمبر 2025، تلتها مرحلة ثانية في أكتوبر بزيادة بلغت 137 ألف برميل يومياً، قبل أن تُعلَّق هذه الزيادات مؤقتاً طوال الربع الأول من 2026 صوناً لاستقرار السوق، ثم تُستأنف بوتيرة أكثر تسارعاً.
وتُشير توقعات التحالف إلى مواصلة الجزائر مسارها التصاعدي، إذ يُرجَّح أن يرتفع إنتاجها إلى 983 ألف برميل يومياً في مايو، ثم إلى 989 ألف برميل يومياً في يونيو المقبل.
الجزائر وسلوفاكيا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والعلاقات الثنائية
بحثت الجزائر وجمهورية سلوفاكيا سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية بين البلدين، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي المنظم للعلاقات الثنائية، بما يواكب تطلعات الطرفين نحو شراكة أكثر فاعلية في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت هذه المباحثات خلال لقاء جمع مسؤولًا جزائريًا رفيع المستوى في قطاع الشؤون الخارجية مع نظيره السلوفاكي، حيث ناقش الجانبان واقع العلاقات الثنائية الحالية وآفاق تطويرها، مع التركيز على دعم التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح مجالات جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وتناول اللقاء أيضًا أهمية تعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين الجزائر وسلوفاكيا، من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتوسيعها لتشمل قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا، بما يساهم في رفع مستوى التنسيق الاقتصادي بين الجانبين.
كما تم استعراض نتائج المشاورات السياسية الأخيرة بين البلدين، والتي عكست – بحسب الطرفين – تقدمًا ملحوظًا في مستوى الحوار السياسي والتنسيق الدبلوماسي، وهو ما يعزز فرص تطوير العلاقات الثنائية بشكل أكثر عمقًا خلال المرحلة المقبلة.