أفاد مسؤول أمريكي، في تصريحات لقناة الجزيرة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن عن منح مالية بقيمة 6.5 مليار دولار مخصصة لقطاع غزة، وذلك خلال اجتماع مجلس السلام المرتقب.
وأضاف المسؤول أن الرئيس ترامب سيكشف أيضًا عن التزام عدد من الدول بالمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، عبر توفير آلاف الجنود لدعم مهام حفظ الاستقرار.
وأشار إلى أن طلائع قوة الاستقرار الدولية يُتوقع أن تبدأ انتشارها في قطاع غزة اعتبارًا من شهر أبريل المقبل، في إطار الترتيبات الجارية لتعزيز الأوضاع الأمنية.
يترأس الرئيس الأميركي ترامب، اليوم (الخميس)، الاجتماع الأول لما يُعرف بـ«مجلس السلام» في فعالية تستضيفها واشنطن بمشاركة ممثلين عن 47 دولة والاتحاد الأوروبي. ويأتي الاجتماع في ظل توقعات بأن يهيمن ملف غزة على جدول الأعمال، لا سيما القضايا العالقة المرتبطة بوقف إطلاق النار الهش، وإعادة الإعمار، وترتيبات الأمن ونزع السلاح.

ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة رئيسية يعلن فيها إطلاق صندوق دولي لإعادة إعمار غزة، مع تعهدات أولية تبلغ 5 مليارات دولار، بوصفها دفعة أولى لصندوق يُتوقع أن يحتاج إلى تمويل إضافي بمليارات أخرى خلال المراحل اللاحقة.
بحسب مسؤولين أميركيين، يهدف «مجلس السلام» إلى توفير منصة موازية لتنسيق الجهود السياسية والإنسانية والأمنية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد نزاع استمر نحو عامين.
وتقول الإدارة إن المجلس يسعى إلى:
حشد التمويل لإعادة الإعمار والبنية التحتية.
وضع ترتيبات أمنية انتقالية تسمح بانتشار قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة.
دعم مسار سياسي يضمن عدم تجدد القتال.
غير أن المبادرة أثارت جدلاً واسعاً، إذ تضم إسرائيل من دون تمثيل فلسطيني مباشر، ما دفع منتقدين إلى التحذير من إضعاف أدوار الأطر الدولية القائمة، وعلى رأسها الأمم المتحدة.