قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن حركة حماس لعبت دورًا كبيرًا في إعادة جميع الرهائن، في تصريح لافت يعكس تطورات جديدة في الموقف الأميركي من ملف الرهائن، وذلك بحسب ما نقلته قناة «الجزيرة» في خبر عاجل.
وأضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرحلة المقبلة تتطلب من حركة حماس تسليم سلاحها، قائلًا: «نريد الآن من حماس أن تسلم سلاحها، وستفعل ذلك»، في إشارة إلى ضغوط سياسية وأمنية متزايدة تمارسها الولايات المتحدة في إطار ترتيبات ما بعد التفاهمات المتعلقة بملف الرهائن.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن سياسة «السلام عبر القوة» هي التي مكنت من إعادة الرهائن، معتبرًا أن الجمع بين الضغط السياسي والعسكري كان العامل الحاسم في تحقيق هذا الهدف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف الفلسطيني تطورات متسارعة، وسط مساعٍ دولية لإدارة مرحلة ما بعد صفقة الرهائن، وما يرافقها من مطالب أميركية وإسرائيلية تتعلق بسلاح الفصائل وترتيبات الوضع الأمني في قطاع غزة.
كشف مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون عن خطة مشتركة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإطلاق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على قطاع غزة، مع التركيز على إعادة الإعمار ونزع سلاح حركة "حماس"، تمهيداً لزيارة ترامب المرتقبة لإسرائيل في مايو/أيار المقبل، والتي ستتزامن مع الاحتفالات بذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل، وتوفير الدعم لحملة نتنياهو الانتخابية قبل الانتخابات العامة المبكرة المقررة في يونيو/حزيران 2026.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن ترامب سيعلن في 15 يناير/كانون الثاني المقبل عن تفاصيل خطته العملية في غزة، والتي تتضمن عدة محاور أساسية تشمل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر في كلا الاتجاهين، بدء عمليات إعادة الإعمار في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، ونزع سلاح "حماس" وفق جدول زمني محدد.
خلفية المرحلة الثانية
وبحسب القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية، كانت هناك خلافات سابقة بين نتنياهو وترامب حول الانتقال إلى المرحلة الثانية، إذ كان نتنياهو يميل إلى تأجيلها، إلا أن الضغوط الأمريكية، خاصة من مستشاري ترامب، دفعت الطرفين إلى التوصل إلى تفاهمات هادئة تشمل المراحل العملية، دون تسليط الضوء على الخلافات العميقة حول تفاصيل التنفيذ.
وأكد مسؤول إسرائيلي للقناة أن ترامب لم يشترط انتظار عودة جثمان الرهينة الإسرائيلي ران غويلي لبدء المرحلة الثانية، ما سمح ببدء التحضيرات العملية، مشيراً إلى أن التفاهمات تشمل تقدم الجيش الإسرائيلي في المناطق التي تم تطهيرها وبدء الإعمار وفق النموذج الأمريكي المعتمد على مربع رفح المعروف، على أن تكون عملية نزع السلاح مفصلة بدقة لاحقاً.