مباحثات هاتفية بين وزير الخارجية الأردني ونظيره السعودي
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًّا مع وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو الأمير فيصل بن فرحان.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وسُبل دعم وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وضمان حرية الملاحة البحرية وفق القانون الدولي.
كما جدّد الصفدي والأمير فيصل إدانتهما واستنكارهما اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها في اليمن والعراق على الأردن والسعودية وعددٍ من دول المنطقة.
السعودية: اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات قادمة من الأراضي العراقية
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض.
بيان وزارة الدفاع السعودية:
وأكدت الدفاع السعودية، حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد.
وأوضحت وزارة الدفاع السعودية، أن المحاولات الإرهابية انطلقت من العراق عبر ميليشيات إرهابية تابعة لإيران.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير سبعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، مؤكدة سقوط أجزاء من حطام تلك الصواريخ في محيط عدد من المنشآت الحيوية، مع استمرار أعمال التقييم لحصر الأضرار المحتملة.
أنظمة الدفاع الجوي في المملكة تنجح في التعامل مع الصواريخ المعادية
وجاء الإعلان على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، الذي أوضح أن أنظمة الدفاع الجوي في المملكة نجحت في التعامل مع الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها، ما أسهم في تقليل حجم المخاطر التي قد تنتج عن مثل هذه الهجمات.
وأوضح اللواء الركن تركي المالكي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها باتجاه المنطقة الشرقية جرى اعتراضها وتدميرها بنجاح، إلا أن أجزاء من حطامها سقطت في محيط منشآت للطاقة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى البدء فورًا في تقييم الأضرار المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين بها.
وتُعد المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية من أهم المناطق الحيوية اقتصاديًا، نظرًا لاحتضانها عددًا كبيرًا من منشآت الطاقة والصناعات النفطية، وهو ما يجعلها هدفًا متكررًا للهجمات الصاروخية التي تسعى إلى إحداث تأثيرات اقتصادية وأمنية.