مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس وزراء العراق يتوجه إلى تركيا في زيارة رسمية

نشر
الأمصار

توجه رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، إلى تركيا في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي رفيع المستوى.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،  أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، توجه الى أنقرة في زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية على رأس وفد حكومي رفيع".
وأضاف البيان، أن "الزيدي سيلتقي بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وعددا من كبار المسؤولين الاتراك، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والمياه والأمن والاستثمار، إلى جانب مناقشة الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالمنطقة".
وتابع البيان: "كما ستشهد الزيارة مناقشة آليات تنفيذ الاتفاقات ومذكرات التفاهم الثنائية، ومتابعة مشاريع البنى التحتية المشتركة وتطويرها، وبما يخدم مصالح البلدين الجارين".

الزيدي: المياه قضية تمسّ ملايين المواطنين وطريق التنمية يوفر آلاف الوظائف

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، أن المياه قضية تمسّ ملايين المواطنين وطريق التنمية يوفر آلاف الوظائف.

 

العلاقة بين العراق وتركيا 

وقال الزيدي : "خلال العقود الماضية، كثيرًا ما تم عرض العلاقة بين العراق وتركيا من زاوية الملفات التي تحتاج إلى إدارة؛ الأمن، والمياه، والتجارة، وحركة الحدود، لكن منطقتنا تقف اليوم أمام فرصة مختلفة، تفرض علينا أن ننظر إلى المستقبل بعين أكثر طموحا. فلم يعد السؤال كيف ندير التحديات المشتركة، بل كيف نحولها إلى فرص تصنع الازدهار لشعبينا".

وأضاف: "العراق الذي أتوجه منه اليوم إلى أنقرة ليس العراق الذي عرفته المنطقة قبل سنوات، فقد اختار طريق الاستقرار والإصلاح والتنمية، وأعاد ترتيب أولوياته على أساس بناء اقتصاد قوي، ودولة فاعلة، وعلاقات خارجية متوازنة تجعل التعاون الإقليمي ركيزة للنمو، لا مجرد خيار سياسي".

وتابع أن "الأمر ذاته ينطبق على تركيا، التي تمتلك قاعدة صناعية متقدمة، وموقعًا استراتيجيا، وخبرة واسعة في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل، وعندما ننظر إلى إمكانات البلدين معا، فإننا لا نرى حدودا مشتركة فقط، بل نرى مساحة واسعة لبناء واحدة من أهم الشراكات الاقتصادية في المنطقة".

 

وبين أن "العالم يعيد رسم خرائط التجارة وسلاسل الإمداد والممرات الاقتصادية أصبحت عنصرًا رئيسيا في المنافسة الدولية. وفي هذا المشهد الجديد، يمتلك العراق وتركيا فرصة تاريخية لتحويل موقعهما الجغرافي إلى قيمة اقتصادية، تجعل منهما حلقة وصل بين الخليج وآسيا وأوروبا".

أهمية مشروع طريق التنمية

وأشار إلى أن "من هنا تأتي أهمية مشروع طريق التنمية، الذي لا ننظر إليه كمشروع عراقيا فحسب، بل باعتباره مشروعا إقليميا يعيد تعريف مفهوم الربط الاقتصادي في الشرق الأوسط. فهذا المشروع لا يختصر الزمن لنقل البضائع فقط، وإنما يخلق مدنا جديدة، ومناطق صناعية، وفرصا استثمارية، وآلاف الوظائف، ويمنح المنطقة شريانا اقتصاديا جديدا يربط الموانئ بالأسواق العالمية".

 

ولفت إلى أن "لا يمكن لأي شراكة استراتيجية أن تكتمل دون بيئة مستقرة وآمنة، لذا فإن العراق يؤمن بأن أمنه وأمن تركيا يتطلبان تعاونا وثيقا يقوم على الاحترام المتبادل للسيادة، ومواجهة الإرهاب، والجريمة المنظمة، فالتنمية لا تزدهر إلا في ظل الأمن".