ألبانيا توافق على قرض أمريكي بقيمة 302 مليون دولار.. تفاصيل
وافق البرلمان الألباني، على اتفاقية قرض بقيمة 302 مليون دولار مع الولايات المتحدة، بهدف تحديث القوات المسلحة الألبانية.
وأوضحت صحيفة "ألبانيا دايلي نيوز" أن الاتفاقية، التي حظيت بموافقة 74 صوتًا من الأغلبية الاشتراكية الحاكمة، ستمول شراء معدات عسكرية مطابقة لمعايير حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ومن المتوقع صرف الأموال تدريجيًا بما يتناسب مع الاحتياجات العملياتية لوزارة الدفاع.
وناقش النواب الاتفاقية وصوّتوا عليها خلال جلسة مغلقة، حيث بررت الأغلبية الإجراءات السريعة بضرورة ذلك لاحتواء الوثائق المرفقة على معلومات سرية.
وعقب التصويت، صرّح رئيس الكتلة البرلمانية الاشتراكية، تاولانت بالا، بأنه من المتوقع أن تبدأ أولى شحنات المعدات العسكرية في سبتمبر المقبل.
وقال بالا إن الإجراءات البرلمانية المُعجّلة كانت ضرورية لتجنب تعريض المواعيد النهائية التي حددها الشركاء الأمريكيون للمرحلة الأولى من التمويل للخطر.
وقاطع نواب الحزب الديمقراطي المعارض الجلسة، واصفين الإجراءات بأنها غير دستورية، على الرغم من تأييدهم، من حيث المبدأ، لتعزيز القوات المسلحة الألبانية من خلال الاتفاقية.
واشنطن تعيد ترتيب وجودها العسكري في أوروبا.. تفاصيل
أعلنت الولايات المتحدة أنها بدأت مراجعة وجودها العسكري في أوروبا، عقب تصريحات بهذا الشأن أدلى بها بيت هيغسيث في حزيران خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي.
وزارة الدفاع (البنتاجون)
وقال وكيل وزارة الدفاع (البنتاجون) إلبريدج كولبي على إكس أن هذه الخطوة ستكون "مراجعة حقيقية تهدف إلى ضمان تحرك الناتو بسرعة وبشكل لا رجعة فيه نحو أوروبا تتولى المسؤولية الرئيسية عن دفاعها التقليدي، وفق ما أعلن الوزير (هيغسيث) وقتها".
وأضاف "ستكون نتيجة هذه المراجعة تسريع انتقال الناتو نحو تحالف أكثر قوة وعدالة واستدامة".
ووجهت الولايات المتحدة انتقادات حادة إلى الدول الأوروبية التي رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد الناتو الموجودة على أراضيها خلال الحرب ضد إيران.
كما هدد هيغسيث الحلف بخفض المساهمة الأميركية في ميزانيته إذا رفضت دول معينة الوفاء بالالتزامات التي قُطعت العام الماضي خلال قمة الناتو في لاهاي.
وقتها، تعهد الحلفاء تخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035، بما فيها 3,5% للنفقات العسكرية البحتة.