مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر تؤكد دعمها لوحدة السودان واستعدادها للمشاركة في إعادة الإعما

نشر
الأمصار

أكدت مصر تمسكها بدعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشددة على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع الدائر وتحفظ مؤسسات الدولة، بما يلبّي تطلعات الشعب السوداني إلى الأمن والاستقرار والتنمية.
وجاء الموقف المصري خلال اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية بدر عبد العاطي بنظيره السوداني محيي الدين سالم، تناول تطورات الأزمة السودانية، وجهود وقف الحرب، وملفات إعادة الإعمار والتعاون الثنائي بين البلدين.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن الوزيرين أكدا حرصهما على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة والخرطوم، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، في ظل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.
وشدد عبد العاطي خلال الاتصال على أهمية احترام سيادة السودان وأمنه من جانب جميع دول الجوار، مع التأكيد على أن الحل السياسي يجب أن ينطلق من إرادة السودانيين أنفسهم، بعيداً عن أي تدخلات تمس استقلال القرار الوطني.
كما أعلن استعداد مصر للمساهمة في جهود إعادة إعمار السودان فور استعادة الأمن ووقف الحرب، مؤكداً جاهزية الشركات المصرية للمشاركة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية وإعادة تأهيل المرافق، مستفيدة من خبراتها الواسعة في مجالات التشييد والتنمية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السوداني عن تقدير بلاده للمواقف المصرية الداعمة لوحدة السودان واستقراره، مثمناً الدعم الذي تقدمه القاهرة على المستويات السياسية والإنسانية، كما استعرض الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً تطلع بلاده إلى مشاركة مصرية واسعة في مشروعات إعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الاتصالات في وقت تواصل فيه القاهرة تحركاتها الإقليمية والدولية لدفع جهود إنهاء الأزمة السودانية، إذ تؤكد باستمرار ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، واستئناف مسار سياسي يقوده السودانيون دون إقصاء لأي طرف.
وتعتبر مصر أن استقرار السودان يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة، وهو ما يفسر استمرار تنسيقها مع الشركاء الإقليميين والدوليين، سواء ضمن الآلية الرباعية أو من خلال التعاون مع المنظمات الدولية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لوقف الحرب، وبدء مرحلة إعادة الإعمار، وعودة النازحين، واستعادة مؤسسات الدولة لدورها الطبيعي.