مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لطيفة تحيي ذكرى زياد الرحباني وتعد بطرح آخر أعماله قريبًا

نشر
الأمصار

أحيت الفنانة التونسية لطيفة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، مستذكرة مسيرته الفنية الحافلة، ومؤكدة أن إرثه الإبداعي سيظل حاضرًا في الوجدان العربي، كما كشفت عن استعدادها لطرح آخر عمل فني جمعها به خلال الفترة المقبلة.

وشاركت الفنانة التونسية عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام" مقطع فيديو تضمن مشاهد من كواليس تعاونها مع الراحل داخل الاستوديو، إلى جانب لقطات تحدثت خلالها عن مكانته الاستثنائية في حياتها ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن زياد الرحباني لم يغب بفنه، وأن أعماله ستبقى حية بين جمهوره ومحبيه.

وأشادت لطيفة بما قدمه الموسيقار اللبناني من أعمال أثرت الموسيقى العربية، معتبرة أنه يمثل مدرسة فنية متفردة تركت بصمة يصعب تكرارها، وأن تأثيره تجاوز حدود الزمن، ليصبح أحد أبرز رموز الإبداع الموسيقي والمسرحي في العالم العربي. كما أكدت أن ذكراه ستظل راسخة لدى كل من عرف قيمته الفنية والإنسانية.

وكشفت الفنانة التونسية أن آخر تعاون جمعها بزياد الرحباني سيطرح قريبًا، مشيرة إلى أنها تحرص على خروجه بأفضل صورة ممكنة، بما يليق باسمه وتاريخه الفني الكبير، ويعكس الرؤية التي كان يتطلع إليها قبل رحيله، معتبرة أن هذا العمل يمثل وفاءً لتجربة فنية وإنسانية جمعت بينهما لسنوات.

وأضافت أن رحيل الموسيقار اللبناني لا يزال يترك أثرًا بالغًا في نفسها، مؤكدة أنها تستحضره باستمرار وتتذكر تفاصيل العمل معه، فيما أرفقت الفيديو برسالة مؤثرة شددت فيها على أن غيابه كان جسديًا فقط، بينما سيبقى فنه وعطاؤه وإبداعه خالدًا بين الأجيال، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشهد المنشور تفاعلًا كبيرًا من المتابعين الذين استعادوا أبرز أعمال زياد الرحباني وإسهاماته في الموسيقى والمسرح العربي، معبرين عن حماسهم لسماع آخر تعاون يجمعه بالفنانة التونسية، ومؤكدين أن إرثه الفني سيظل حاضرًا في الذاكرة الثقافية العربية لسنوات طويلة.

ويوافق 26 يوليو الذكرى الأولى لرحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، الذي أسدل الستار على مسيرة امتدت لنحو خمسة عقود، قدم خلالها عشرات الأعمال الموسيقية والمسرحية التي صنعت مكانته كأحد أبرز المجددين في الفن العربي، ولا تزال مؤلفاته وألحانه تحظى بحضور واسع حتى بعد رحيله.