إيران تندد بهجوم أوكراني على سفينة تجارية في بحر قزوين أودى بحياة بحار
نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وقالت السبت إن الهجوم أسفر عن انفجار أودى بحياة بحار وأصاب آخر.
ووصفت طهران الواقعة بأنها عمل عدواني، مضيفة أنها ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي.
واتهمت إيران أوكرانيا بالسعي إلى توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق من السبت إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.
وكتب زيلينسكي عبر منصة "إكس": "حققنا نتائج قوية للغاية من خلال الضربات بعيدة المدى في بحر قزوين، بما في ذلك استهداف سفن تُستخدم في نقل شحنات عسكرية تتعلق بإيران".
الكويت تنفي مشاركتها في أي عمليات عسكرية ضد إيران
نفت دولة الكويت بشكل قاطع مشاركتها في أي عمليات عسكرية هجومية ضد إيران، مؤكدة أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أي هجمات على دول أخرى، وذلك ردًا على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية زعم مشاركة طائرات كويتية في ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
وأكدت سفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة، الشيخة الزين الصباح، أن الكويت لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، مشددة على أن موقف بلادها ثابت بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أي عمليات هجومية. وأضافت أن ما ورد في تقرير الصحيفة الأمريكية بشأن مشاركة الكويت في تلك العمليات لا يستند إلى وقائع صحيحة.
وجاء النفي الكويتي بعد تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، تحدث عن تنفيذ طائرات حربية كويتية وبحرينية، خلال يوليو الجاري، ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، من بينها منشآت مرتبطة بتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، كما زعم التقرير أن دولة الإمارات قدمت معلومات استخباراتية ودعمًا دفاعيًا للعملية.
وفي المقابل، شددت السلطات الكويتية على أن سياستها الخارجية تقوم على الحياد وعدم الانخراط في أي أعمال عسكرية هجومية ضد دول الجوار، وهو الموقف الذي أكدته في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية. كما سبق أن أعلن سفير دولة الكويت لدى إندونيسيا، خالد جاسم الياسين، أن بلاده لا تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في تنفيذ هجمات تستهدف أي دولة مجاورة.
وأكدت دولة الكويت كذلك، في تصريحات سابقة أمام مجلس الأمن الدولي، أنها ليست طرفًا في أي تصعيد عسكري تشهده المنطقة، وأنها ملتزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية في أي أعمال عدائية، مع تمسكها بحقها في حماية أمنها وسيادتها في مواجهة أي تهديدات.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الحديث عن احتمالات اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهو ما يسلط الضوء على مواقف دول الخليج من الأزمة، خاصة الدول التي تستضيف منشآت وقواعد عسكرية أمريكية.
ورغم ما ورد في تقرير الصحيفة الأمريكية، فإن الرواية الرسمية الصادرة عن دولة الكويت تنفي بشكل كامل أي مشاركة في عمليات هجومية ضد إيران، كما لم يصدر حتى الآن أي تأكيد مستقل يدعم المزاعم الواردة في التقرير، ما يبقي الأمر في إطار تضارب الروايات بين ما نشرته وسائل إعلام أمريكية والموقف الرسمي الكويتي.