بيرلو يقترب من تدريب منتخب إيطاليا حتى كأس العالم 2030
اقترب أسطورة الكرة الإيطالية أندريا بيرلو من تولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، بعدما أغلق المدرب الإيطالي تياجو موتا باب المفاوضات مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مفضلًا تأجيل عودته إلى التدريب، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى تحويل اهتمامهم بالكامل نحو قائد خط الوسط السابق لقيادة مشروع إعادة بناء منتخب "الأتزوري" خلال السنوات المقبلة.
وذكرت صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية أن اللجنة الفنية في الاتحاد الإيطالي، برئاسة باولو مالديني وبمساندة مستشاره ليوناردو، كثفت اتصالاتها مع تياجو موتا خلال الأيام الماضية لإقناعه بتولي المسؤولية الفنية للمنتخب، إلا أن المدرب الإيطالي اعتذر عن قبول المهمة، مفضلًا مواصلة الابتعاد عن الملاعب منذ رحيله عن تدريب نادي يوفنتوس الإيطالي في مارس 2025، انتظارًا لفرصة تدريبية جديدة تتناسب مع طموحاته.

وبعد تعثر المفاوضات مع موتا، أصبح أندريا بيرلو الاسم الأبرز على طاولة الاتحاد الإيطالي، إذ أشارت صحيفة «جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية إلى وجود توافق داخل الاتحاد على منحه مهمة قيادة المنتخب، في ظل القناعة بقدرته على قيادة مرحلة جديدة تعتمد على إعادة بناء الفريق وتجديد دمائه استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
من جانبه، أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن بيرلو أبدى موافقة مبدئية على توقيع عقد يمتد لأربع سنوات، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، التي تستضيفها كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، في إطار مشروع طويل الأجل يهدف إلى إعادة المنتخب الإيطالي إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى.
ولم يكن تياجو موتا أول المدربين الذين رفضوا تولي المهمة، إذ سبقه كل من الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، اللذان اعتذرا أيضًا عن تدريب منتخب إيطاليا، الأمر الذي دفع الاتحاد الإيطالي إلى تسريع خطواته نحو التعاقد مع بيرلو، باعتباره الخيار الأكثر واقعية في المرحلة الحالية.
ويأمل مسؤولو الاتحاد الإيطالي، بقيادة باولو مالديني، أن يسهم بيرلو في استعادة هيبة المنتخب الإيطالي بعد سنوات من النتائج غير المستقرة، من خلال بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الأوروبية والعالمية، مع التركيز على تطوير العناصر الشابة وإعادة "الأتزوري" إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم.