مصر والسعودية تطالبان بوقف الأعمال العسكرية فوراً وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
ناقش د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية اليوم مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد في المنطقة.
وبحث الوزيران الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد، حيث أكدا أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول العربية بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وتوافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية، ورفض أي محاولات لإعاقة المرور في الممرات المائية الدولية.
مصر تدين استهداف ناقلة نفط سعودية وتؤكد حماية الملاحة الدولية
أدانت وزارة الخارجية المصرية الاعتداء الذي استهدف ناقلة نفط سعودية، مؤكدة تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، ورفضها القاطع لكافة الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية ووسائل النقل أو تهدد أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية الدولية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، إن مصر تجدد دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة أي أعمال تمس أمنها أو تستهدف استقرار المنطقة، مشددة على أن الاعتداءات على السفن والمنشآت المدنية تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي ولحركة التجارة الدولية.
وأكد البيان أن القاهرة ترفض جميع الممارسات التي تعرض سلامة الملاحة البحرية للخطر، مشيرًا إلى أن حماية الممرات المائية الدولية تعد مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام الكامل بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن استمرار حركة التجارة العالمية دون عوائق.
وشددت وزارة الخارجية المصرية على الأهمية البالغة لاحترام وضمان حماية حرية الملاحة الدولية في جميع المضايق والممرات البحرية، باعتبارها شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مؤكدة أن الحفاظ على أمن هذه الممرات يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والأمني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضافت الوزارة أن مصر تتابع باهتمام التطورات التي تشهدها المنطقة، وتجدد دعوتها إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تعريض الملاحة البحرية للخطر، مؤكدة أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار للحفاظ على الأمن والاستقرار.