مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أوكرانيا تكشف عن حصيلة تصديتها للهجمات الروسية خلال 24 ساعة

نشر
الأمصار

قالت وكالة الأنباء الأوكرانية، إن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت صاروخًا واحدًا من طراز Kh-59/69 موجهًا بدقة و127 طائرة مسيرة استخدمتها القوات الروسية لمهاجمة أوكرانيا منذ مساء 24 يوليو.

 القوات الروسية

وبحسب وكالة أوكرينفورم، فإنه "ابتداءً من الساعة 6:00 مساءً يوم 24 يوليو، شنت القوات الروسية هجومًا باستخدام طائرتين موجهتين بدقة من طراز Kh-59/69 (أطلقتا من المجال الجوي فوق البحر الأسود) و157 طائرة بدون طيار قتالية من طراز شاهد (بما في ذلك الطائرات النفاثة)، وذخائر التسكع من طراز جيربيرا وإيتالماس وباندرول، وطائرات بدون طيار خادعة من طراز باروديا من الاتجاهات التالية: أوريل، كورسك، بريانسك، ميليروفو، بريمورسكو-أختارسك (الاتحاد الروسي)، مدينة دونيتسك المحتلة مؤقتًا، بالإضافة إلى هفارديسكي وتشودا (شبه جزيرة القرم)."

وأكدت أنه "تم صد الهجوم الجوي بواسطة القوات الجوية الأوكرانية وقوات الصواريخ المضادة للطائرات ووحدات الحرب الإلكترونية والأنظمة غير المأهولة ومجموعات النيران المتنقلة التابعة لقوات الدفاع الأوكرانية".

وبحسب البيانات الأولية، وحتى الساعة 7:30 صباحاً من يوم 25 يوليو، أسقطت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية أو عطلت صاروخاً واحداً من طراز Kh-59/69 و127 طائرة مسيرة في شمال وجنوب وشرق ووسط أوكرانيا، كما أصابت ست وعشرون طائرة قتالية بدون طيار تسعة مواقع، وعُثر على حطام في أربعة مواقع. ولم يصل صاروخ Kh-59 إلى هدفه.

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على شخصيات إيرانية

أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، فرض حزمة جديدة من العقوبات على ستة أفراد إيرانيين، بينهم نِما صالحي، مؤسس وأحد أبرز الشخصيات في مجموعة «أشيانه» الإلكترونية، متهمًا المجموعة بالمساهمة في دعم حملة السلطات الإيرانية ضد المعارضين والإصلاحيين، وذلك في إطار تشديد الإجراءات الأوروبية المرتبطة بملف حقوق الإنسان في إيران.

فرض حزمة جديدة من العقوبات على 6 أفراد إيرانيين

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن نِما صالحي أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره أحد أبرز خبراء الأمن السيبراني والقرصنة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن مجموعة «أشيانه» التي أسسها تتعاون بصورة وثيقة مع شرطة الأمن السيبراني الإيرانية «فتا» والحرس الثوري الإيراني، وتؤدي دورًا في تنفيذ عمليات إلكترونية تستهدف معارضين سياسيين وإصلاحيين داخل إيران، إضافة إلى مؤسسات وجهات أجنبية.

وأوضح المجلس أن المجموعة متهمة بتنفيذ هجمات سيبرانية مكثفة ساعدت السلطات الإيرانية على تعزيز الرقابة الإلكترونية وتشديد إجراءاتها ضد المعارضين، معتبرًا أن النشاط الإلكتروني للمجموعة يمثل جزءًا من منظومة أوسع تُستخدم لتقييد الحريات ومراقبة الناشطين والمعارضين.

 

وشملت العقوبات الأوروبية أيضًا خمسة قضاة إيرانيين يعملون في محاكم الثورة الإقليمية، إذ اتهمهم الاتحاد الأوروبي بالإشراف على محاكمات استهدفت معارضين سياسيين وأفرادًا من الأقليات الدينية، إلى جانب ناشطين في مجال حقوق الإنسان، من بينهم الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.

وأشار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن بعض القضايا التي أشرف عليها القضاة انتهت بإصدار أحكام بالإعدام أو السجن لفترات طويلة، فضلًا عن الجلد والغرامات وعقوبات أخرى بحق متهمين ارتبطت قضاياهم باحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» التي اندلعت في إيران عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني عام 2022.