مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حالة الطقس في السودان اليوم الجمعة 24 يوليو 2026

نشر
الأمصار

تشير توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان، اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، إلى انخفاض طفيف في درجات الحرارة على معظم أنحاء البلاد، مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، فيما تسود أجواء حارة إلى حارة نسبيًا في بقية الولايات.

 

وتوقعت الهيئة هطول أمطار تتراوح بين المتوسطة والغزيرة على ولاية القضارف، وشرق ولاية سنار، وولاية النيل الأزرق، في ظل استمرار النشاط الموسمي للأمطار

كما رجحت التوقعات هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في جنوب ولاية البحر الأحمر، وولاية الخرطوم، وكسلا، والجزيرة، والنيل الأبيض، إلى جانب جميع ولايات كردفان ودارفور.

وفي الوقت نفسه، حذرت الهيئة من استمرار نشاط الرياح المثيرة للغبار والأتربة في ولايات كسلا ونهر النيل، إضافة إلى جنوب ولاية البحر الأحمر، داعية المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، خاصة أثناء التنقل وفي المناطق المكشوفة.

وكان أثار الانخفاض الملحوظ في منسوب نهر النيل خلال شهر يوليو الجاري حالة من القلق في السودان، مع امتداد التساؤلات إلى مصر بشأن تداعيات تشغيل سد النهضة الإثيوبي، بعدما تسبب تراجع المياه في تعطيل مؤقت لمحطتين لمياه الشرب، إلى جانب تأثيره على النشاط الزراعي في عدد من الولايات السودانية.
وامتد انحسار المياه إلى مناطق واسعة على ضفتي النيل، ولا سيما على امتداد النيل الأزرق من الخرطوم وصولاً إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، حيث ظهرت جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، في مشهد غير معتاد خلال هذه الفترة التي تتزامن عادة مع بداية موسم ارتفاع المناسيب.
وأدى تراجع المياه إلى زيادة الأعباء على المزارعين، الذين اضطروا إلى تعديل مواقع مضخات الري ومد شبكات إضافية من الخراطيم للوصول إلى المياه، ما رفع تكاليف الإنتاج الزراعي. كما واجه سكان بعض المناطق صعوبات في الحصول على مياه الشرب بعد انخفاض كفاءة محطات الضخ، واضطر عدد منهم إلى نقل المياه من مناطق بعيدة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
وأعلنت وزارة الري والموارد المائية السودانية، في بيان سابق، أن الوارد اليومي إلى بحيرة خزان الروصيرص انخفض بين السابع والتاسع من يوليو من 207 ملايين متر مكعب إلى 129 مليون متر مكعب، قبل أن تؤكد لاحقاً بدء تعافي المناسيب مع ارتفاع التدفقات الواردة من النيل الأزرق.