وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيرته الإيرلندية تعزيز العلاقات الثنائية
أجرى وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم، اتصالا هاتفيا بوزيرة الخارجية والتجارة والدفاع في إيرلندا هيلين ماكنتي؛ حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافةً إلى بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، قدم خلال الاتصال التهنئة لوزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية بمناسبة تولي جمهورية إيرلندا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، متمنيا لها التوفيق والنجاح أثناء رئاستها.
من جانب آخر، ترأس وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم الأربعاء، اجتماع لجنة الحدود، والذي عقد في ديوان عام وزارة الخارجية، حيث جرى خلال الاجتماع بحث كافة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.
وكان أفاد تقرير اقتصادي متخصص بأن التقديرات الرسمية الأولية في الكويت تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انخفض بنسبة 4.6%، على أساس سنوي، في الربع الأول من عام 2026 نتيجة انكماش الناتج المحلي النفطي المرتبط بتراجع إنتاج النفط الخام بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
التقديرات الرسمية الأولية للناتج المحلي الإجمالي للبلاد
وأوضح التقرير - الصادر عن وحدة البحوث الاقتصادية في "بنك الكويت الوطني" اليوم الأربعاء - أن في المقابل، سجل الناتج المحلي غير النفطي نموا معتدلا، بعد الانكماش الاستثنائي الذي شهده في الربع السابق، وذلك رغم ضعف الأداء في قطاعي النقل والضيافة.
وأشار إلى أنه نظرا لأن الربع الأول شمل شهرا واحدا فقط من فترة النزاع، فمن المتوقع استمرار ضعف الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني، ولاسيما مع تأثر صادرات النفط بشدة نتيجة إغلاق مضيق هرمز خلال معظم أشهر الربع.
ووفقا للتقرير، انكمش الناتج المحلي النفطي (الذي يُمثل نحو 42% من إجمالي الناتج المحلي) بنسبة 12.5% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، عاكسا بذلك ثلاثة أرباع متتالية من النمو، في ظل الاضطرابات المرتبطة بالنزاع الإقليمي. وانخفض إنتاج النفط إلى 1.2 مليون برميل يوميا في مارس الماضي، مقارنة بنحو 2.58 مليون برميل يوميا في فبراير و2.41 مليون برميل يوميا قبل عام، وذلك بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز فعليا إلى توقف صادرات الكويت النفطية. وتراجع الإنتاج بصورة أكبر ليبلغ متوسطه 570 ألف برميل يوميا خلال شهري أبريل ومايو، مع امتلاء السعات التخزينية المحلية، الأمر الذي فرض خفض الإنتاج.
وأضاف التقرير أنه قد أعقب ذلك تحسن مؤقت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو الماضي؛ مما ساعد على استعادة جزء من الصادرات ورفع الإنتاج إلى 1.65 مليون برميل يوميا في يونيو. غير أن تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يوليو الجاري، وإعلان إيران لاحقا إعادة إغلاق المضيق أمام حركة السفن، من المرجح أن يؤثرا سلبا على إنتاج الكويت النفطي خلال الشهر.