طقس ليبيا.. توقعات بتجاوز 40 درجة وتحذيرات من ذروة موجة الحر
بلغت موجة الحر التي تؤثر على عدد من المناطق ذروتها، وسط توقعات بارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة، وفق أحدث تحديثات مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته، التي أشارت إلى استمرار الأجواء شديدة الحرارة واتساع تأثيرها على المناطق الداخلية والشمال الغربي.
وأوضحت المؤسسة، في تحديثها الأخير، أن درجات الحرارة مرشحة لتجاوز حاجز 40 درجة مئوية في بعض مناطق الشمال الغربي بحلول الساعة العاشرة من صباح اليوم، على أن تواصل ارتفاعها تدريجيًا مع دخول فترة الظهيرة، ما يؤدي إلى سيطرة طقس شديد الحرارة، خاصة في المناطق الداخلية، بالتزامن مع وصول موجة الحر الحالية إلى ذروتها.وفي تحديث ميداني للرصد عند الساعة 9:20 صباحًا، سجلت محطة غريان (أبوعيّاد) الجبلية، الواقعة على ارتفاع 650 مترًا فوق مستوى سطح البحر، درجة حرارة بلغت 38 مئوية، وهو ما يعكس الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة منذ ساعات الصباح الأولى واستمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المنطقة.
ويؤشر هذا الارتفاع المبكر في درجات الحرارة إلى استمرار الأجواء الحارة خلال بقية ساعات النهار، في ظل ذروة موجة الحر التي تشهدها المنطقة، بحسب بيانات الرصد الصادرة عنمؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته
السفارة البريطانية لدى ليبيا تعلن تحديث إرشادات السفر لمدينة بنغازي
أعلنت السفارة البريطانية لدى ليبيا تحديث إرشادات السفر الخاصة بالمنطقة المحيطة بمدينة بنغازي، بخفض مستوى التحذير من اللون الأحمر إلى الأصفر، موضحة أن التحديث يشمل جميع المناطق الواقعة ضمن الحدود الممتدة إلى مدينتي البيضاء ودرنة، إضافة إلى منطقة الجبل الأخضر، في خطوة تعكس مراجعة تقييم المخاطر الخاصة بالسفر إلى تلك المناطق.
وزير الثقافة الليبي الأسبق يحذر من تداعيات "صفقة واشنطن": قد تطيل المرحلة الانتقالية وتعرقل الانتخابات
وفي سياق أخر، حذر وزير الثقافة الليبي الأسبق الحبيب الأمين مما وصفه بـ"صفقة مسعد بولس"، معتبراً أنها قد تفضي إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي الليبي بطريقة تؤجل إجراء الانتخابات العامة وصياغة دستور دائم، بما يكرس استمرار المرحلة الانتقالية ويُبقي مؤسسات الحكم الحالية لفترة طويلة.
وقال الأمين إن المقترحات المتداولة، وفق تقديره، تقوم على تقاسم السلطة بين الأطراف السياسية القائمة بدلاً من التوجه إلى استحقاقات انتخابية شاملة، محذراً من أن مثل هذه الترتيبات قد تؤدي إلى إطالة أمد الأزمة السياسية وتعطيل مسار الانتقال الديمقراطي الذي ينتظره الليبيون منذ سنوات.
وأضاف أن عدداً من بلديات المنطقة الغربية، من بينها مصراتة ومسلاتة وزليتن وصبراتة وغريان وتاجوراء وطرابلس المركز، ترفض هذه الترتيبات، مؤكداً أن هناك حالة اعتراض متزايدة على أي مبادرات لا تستند إلى توافق وطني واسع. كما اتهم جهات، لم يسمها، بمحاولة استهداف مدينة مصراتة إعلامياً وإثارة الانقسامات بين مكونات المنطقة الغربية، بما يخدم أجندات سياسية مرتبطة بالمرحلة الحالية.
ووجّه الأمين انتقادات إلى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، متسائلاً عن موقفها من التحركات السياسية التي قال إنها يقودها مسعد بولس داخل المنطقة الغربية، ومحملاً مختلف القوى السياسية مسؤولية التعامل مع المبادرات المطروحة بما يحفظ وحدة البلاد ويصون حق الليبيين في اختيار مؤسساتهم عبر صناديق الاقتراع.
وأكد أن أي اتفاقات سياسية لا تنطلق من الإرادة الشعبية ولا تضع الانتخابات والدستور في مقدمة أولوياتها لن تسهم في إنهاء الأزمة، بل قد تؤدي إلى إعادة إنتاج المرحلة الانتقالية بصيغ مختلفة، مع استمرار الحكومات والأجسام التشريعية والتنفيذية الحالية دون تفويض انتخابي جديد.