مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس الوزراء البريطاني يوافق على استخدام قواعد بريطانية لضربات أمريكية "دفاعية" ضد إيران

نشر
الأمصار

أفادت شبكة "بلومبيرج"، بأن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، أندي برنام، وافق على استخدام قواعد بريطانية لشن بعض الضربات الأمريكية ضد إيران.

 

ووفق المصدر ذاته، وافق برنام على استمرار استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية لشن ضربات تصنفها لندن بأنها "دفاعية" ضد إيران، ليواصل بذلك السياسة التي اعتمدها سلفه كير ستارمر.

 

وذكرت تقارير إعلامية أن هذا القرار يتيح للقوات الأمريكية استخدام قواعد بريطانية في عمليات تستهدف قدرات إيرانية مرتبطة بإطلاق الصواريخ وتهديد المصالح والقوات الغربية في المنطقة، من دون اعتبار بريطانيا طرفا مباشرا في الحرب.

 

إيران تتوعد باستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها إذا تعرضت منشآتها النووية لهجوم

 

حذر مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني من أن أي هجوم أمريكي يستهدف المنشآت النووية أو المواقع الحساسة داخل إيران سيقابل برد عسكري واسع، مؤكداً أن المصالح الأمريكية، إلى جانب مصالح حلفاء واشنطن والدول الداعمة لها، ستصبح أهدافاً مباشرة للقوات المسلحة الإيرانية.
وقال المقر، في بيان، إن طهران تعتبر أي استهداف أمريكي لمنشآتها النووية "توسيعاً لرقعة الحرب في المنطقة"، مضيفاً أن القوات الإيرانية سترد بقوة على أي تحرك عسكري من هذا النوع. وأكد أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات أي تصعيد محتمل، إذا أقدمت على تنفيذ تهديداتها ضد الأراضي الإيرانية.
وجاء الموقف الإيراني بعد ساعات من تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، أكد فيها أن الولايات المتحدة ستستهدف "بالتأكيد" أي موقع نووي جديد تعمل إيران على تطويره.
وقال ترامب إن طهران تحاول إعادة بناء منشأة نووية أخرى، مشيراً إلى موقع تحت الأرض في جبل "بيكاكس"، وأضاف: "سنضرب ذلك الموقع أيضاً"، في إشارة إلى استعداد واشنطن لتنفيذ ضربات جديدة إذا رصدت محاولات إيرانية لاستئناف أنشطة نووية تعتبرها الولايات المتحدة تهديداً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التوتر بين واشنطن وطهران تصعيداً غير مسبوق، على خلفية المواجهات العسكرية الأخيرة والهجمات المتبادلة التي امتدت إلى عدة ساحات في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع.