مبعوث الأمم المتحدة للسودان يختتم زيارة لأوغندا ويلتقي الرئيس موسيفيني
اختتم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، هذا الأسبوع، زيارة استمرت أربعة أيام إلى أوغندا، التقى خلالها الرئيس يويري موسيفيني، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الأوغنديين.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن هافيستو والرئيس الأوغندي بحثا التطورات الأخيرة في السودان، وجهود الوساطة الجارية، وأوضاع اللاجئين.
وجدد هافيستو تأكيده على التزامه بمواصلة التعاون الوثيق مع أوغندا ودول المنطقة، بهدف المساعدة في إنهاء الصراع الدائر في السودان.
وخلال وجوده في أوغندا، التقى هافيستو أيضا بجهات فاعلة سياسية سودانية، وممثلين عن المجتمع المدني السوداني، شملت مجموعات نسائية وشبابية، ولاجئين، وأعضاء في لجان المقاومة.
الصليب الأحمر: أكثر من 33 مليون سوداني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من استمرار التدهور الإنساني في السودان مع دخول النزاع المسلح عامه الرابع، مؤكدة أن البلاد تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في ظل تزايد أعداد المحتاجين إلى المساعدات وتراجع الخدمات الأساسية بشكل غير مسبوق.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، فريد الحُميد، إن النزاع المستمر منذ عدة أعوام تسبب في دمار واسع النطاق، وأدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن التقارير الدولية تشير إلى أن نحو ثلثي سكان السودان، أي أكثر من 33 مليون شخص، باتوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية.
وأوضح الحُميد، خلال تصريحات إعلامية، أن الأزمة الإنسانية تتسع مع استمرار القتال في عدد من المناطق، لافتًا إلى أن أكثر من 11 مليون شخص اضطروا إلى النزوح من منازلهم بسبب النزاع، فيما لجأ نحو أربعة ملايين سوداني إلى دول مجاورة بحثًا عن الأمن والاستقرار، وهو ما يمثل أحد أكبر معدلات النزوح في العالم خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الحرب ألقت بظلالها على مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، موضحًا أن ما بين 70 و80% من المرافق الصحية في المناطق المتضررة لم تعد تعمل، الأمر الذي حرم ملايين المواطنين من الحصول على الخدمات الطبية الأساسية.
وأضاف أن انهيار المنظومة الصحية أدى إلى معاناة واسعة، إذ تضطر كثير من النساء إلى الولادة في ظروف تفتقر إلى الرعاية الطبية المتخصصة، بينما يواجه المرضى المصابون بالأمراض المزمنة صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج والأدوية اللازمة، ما يزيد من المخاطر الصحية والإنسانية.