مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جوتيريش يزور سوريا ويلتقي الرئيس أحمد الشرع الأسبوع الجاري

نشر
الأمصار

يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى سوريا خلال الأسبوع الجاري، في زيارة رسمية تأتي تلبية لدعوة من الحكومة السورية، وذلك في إطار متابعة الأمم المتحدة لتطورات المرحلة الانتقالية وجهود دعم الاستقرار والتعافي في البلاد. وتعد الزيارة الأولى التي يجريها جوتيريش إلى سوريا منذ توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وسط اهتمام دولي بمستقبل العملية السياسية والتحديات التي تواجهها البلاد بعد سنوات طويلة من الصراع.

وأوضح متحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان، أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الحكومة السورية، حيث ستتناول المباحثات مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية، إضافة إلى مناقشة آفاق التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة سيعقد كذلك اجتماعات مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، والهيئات النسائية، ومختلف مكونات المجتمع السوري، بهدف الاستماع إلى آرائهم بشأن أولويات المرحلة المقبلة، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المواطنين في ظل استمرار جهود التعافي وإعادة بناء المؤسسات.

وأكد البيان أن الزيارة ستوفر فرصة لجوتيريش للاطلاع بصورة مباشرة على واقع المرحلة الانتقالية في سوريا، وما يرافقها من تطلعات وآمال لدى السوريين، إلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي لا تزال تواجه البلاد، فضلاً عن الآثار التي خلفتها سنوات الصراع على البنية التحتية والخدمات الأساسية والأوضاع المعيشية.

ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً جولة ميدانية إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، حيث سيطلع الأمين العام على مهام القوة الدولية ودورها في متابعة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك، كما سيؤكد أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بما ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لدعم المسار السياسي في سوريا، والدفع نحو تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف، إلى جانب مواصلة العمل الإنساني الهادف إلى تخفيف معاناة المدنيين، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية.

ويرى مراقبون أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة تعكس استمرار اهتمام المنظمة الدولية بالملف السوري، كما تمثل فرصة لتقييم احتياجات المرحلة المقبلة، وتعزيز التنسيق مع الحكومة السورية بشأن الملفات السياسية والإنسانية والتنموية، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار.

ومن المنتظر أن تشهد الزيارة عدداً من اللقاءات والمشاورات التي تركز على مستقبل العملية السياسية، وسبل توسيع التعاون مع الأمم المتحدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث آليات دعم جهود التعافي وتحسين الأوضاع الإنسانية، بما يحقق تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.