الرئيس اليمني يعلن ضبط الخلية المتورطة في اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على جميع عناصر الخلية المتورطة في اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث الإخباريتين.
اغتيال مراسل قناة العربية
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن العليمي قوله إن المتهمين سيحالون إلى القضاء خلال الأسبوع المقبل لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، مشيداً بالجهود الاستخباراتية والأمنية التي أدت إلى كشف ملابسات الجريمة وتعقب الجناة في وقت قياسي.
وأضاف العليمي أن الدولة لن تتهاون مع أي اعتداءات تستهدف الصحفيين أو المواطنين أو السكينة العامة، مؤكداً التزام مجالس القيادة بملاحقة كافة مرتكبي الجرائم وبسط سيادة القانون.
وكان الصحفي محمد عيضة قد لقي حتفه في 25 يونيو الماضي جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة المكلا، العاصمة الإدارية لمحافظة حضرموت في شرق اليمن.
وأثارت حادثة الاغتيال موجة تنديد واسعة من منظمات حقوقية وصحفية محلية ودولية طالبت بسرعة حسم التحقيقات وتقديم المتورطين إلى العدالة.
وعُرف عيضة بتغطيته المستمرة للتطورات السياسية والأمنية والتنموية في شرق اليمن، ولا سيما في محافظتي حضرموت والمهرة، لصالح شبكة العربية والحدث المملوكة لسعوديين.
العليمي يؤكد حماية سيادة اليمن ومواجهة تصعيد الحوثيين
ومن ناحية أخرى، وجَّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي رسائل متزامنة إلى الداخل اليمني والمجتمع الدولي، أكد فيها أنَّ الدولة في بلاده ماضية في حماية سيادتها ومصالح مواطنيها، مع التمسُّك بخيار السلام وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة، متهماً الجماعة الحوثية، المدعومة من إيران، باستغلال معاناة اليمنيين وافتعال الأزمات للهروب من استحقاقات التسوية السياسية وتقويض التهدئة القائمة منذ عام 2022.
وجاءت تصريحات العليمي في أعقاب التصعيد الأخير المرتبط بمحاولة إدخال طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء خارج موافقة الحكومة الشرعية، وهي الأزمة التي أعادت التوتر إلى واجهة المشهد اليمني، وسط مخاوف من سعي الحوثيين إلى فرض وقائع جديدة بدعم إيراني، ونقل الصراع إلى مستويات أوسع، بما يهدِّد مسار التهدئة الذي رعته الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية.
بيان رئيس مجلس القيادة اليمني عبر أكس
وأكد رئيس مجلس القيادة اليمني، في تغريدات على منصة «إكس»، أن سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين «يمثلون روح الجمهورية»، مشدداً على أن الدولة لن تتخلى عنهم، وستواصل العمل لتخفيف معاناتهم واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل، رغم ما وصفه بـ«إصرار الجماعة على تحويل معاناة المواطنين إلى ورقة سياسية تخدم أجندتها الخاصة».
وأشار إلى أن الحكومة قدمت خلال السنوات الماضية مبادرات متكررة لتخفيف معاناة اليمنيين وفتح مسارات السلام، إلا أن الحوثيين اختاروا في كل مرة التصعيد بدلاً من الانخراط في الحلول، عادّاً أن هذا السلوك يعكس نمطاً ثابتاً في إدارة الجماعة للأزمة اليمنية.