مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

واشنطن تؤكد دعم المسار الليبي لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام

نشر
الأمصار

أكد كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، التزام واشنطن بدعم الجهود التي يقودها الليبيون بهدف إعادة توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وإنهاء سنوات الانقسام السياسي في ليبيا.

وجاءت تصريحات بولس عقب لقائه الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث قدم له التهنئة بمناسبة توليه مهامه الجديدة، متمنيًا له النجاح والتوفيق خلال فترة عمله.

وأوضح كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن اللقاء تناول عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأشار بولس إلى أن النقاش مع الأمين العام لجامعة الدول العربية كان مثمرًا، وركز على أهمية مواصلة المسار الذي يقوده الليبيون، بما يدعم الوحدة الوطنية ويعزز مفهوم الحكم الشامل.

وشدد المسؤول الأمريكي على استمرار دعم بلاده للمبادرات الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار في ليبيا، وضمان مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للشعب الليبي، وفق ما أورده في منشوره.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدولية والإقليمية المتعلقة بالملف الليبي، والتي تركز على دعم توحيد مؤسسات الدولة، وإنهاء حالة الانقسام السياسي، وتعزيز مسار الاستقرار والتنمية.

وكان اتفق مصرف ليبيا المركزي وبنك الشعب الصيني على انضمام المصارف الليبية إلى نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود (CIPS).

وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل المعاملات التجارية والمالية بين ليبيا والصين، إضافة إلى الاتفاق على دخول الاستثمارات الليبية إلى سوق السندات الصيني، وإطلاق منتدى مصرفي مشترك مطلع عام 2027.

وجاء الاتفاق خلال لقاء جمع محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، بمحافظ بنك الشعب الصيني، بان غونغ شنغ، في العاصمة بكين، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المصرفي والمالي، والاستفادة من التجربة الصينية في تطوير البنية التحتية للقطاع المالي، وأنظمة المدفوعات الرقمية، والتقنيات المالية الحديثة.

وأوضح مصرف ليبيا المركزي أن الانضمام إلى نظام CIPS سيسهم في تسهيل عمليات الدفع والتحويلات بين البلدين، ورفع كفاءة المعاملات المالية، وتعزيز انسيابية التجارة ودعم مجتمع الأعمال. كما اتفق الطرفان على تنويع الاستثمارات الليبية عبر الدخول إلى سوق السندات الصيني، في إطار استراتيجية المصرف لتنويع محافظه الاستثمارية وإدارة احتياطياته.

وأعلن الجانبان أيضا الاتفاق على إطلاق المنتدى المصرفي الليبي الصيني للمرة الأولى، على هامش المنتدى الصيني الأفريقي مطلع عام 2027، بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع التعاون بين المؤسسات المالية في البلدين.

من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي أبو بكر الطور أن انضمام ليبيا إلى نظام المدفوعات الصيني، واستخدام اليوان في جزء من التعاملات التجارية، يمثل خطوة نحو تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، مشيرا إلى أن ذلك سيتيح استيراد السلع من الصين مباشرة باليوان، ويساعد على تنويع احتياطيات النقد الأجنبي وتقليل مخاطر تقلبات أسعار الصرف.

وأكد الطور أن تطبيق الاتفاق سيشمل جميع المصارف الليبية عبر مصرف ليبيا المركزي، وأنه لا يتوقع ضغوطا أمريكية على هذه الخطوة نظرا لمحدودية حجم التبادل التجاري بين ليبيا والصين.