قتلى وجرحى بانفجار مصنع للألعاب النارية في الهند
لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 15 آخرون، إثر انفجار وقع، السبت، داخل مصنع للألعاب النارية في منطقة فاسترال بمدينة أحمد آباد، شمال غربي الهند، وفق ما أعلنته السلطات الهندية.

وذكرت السلطات الهندية أن فرق الطوارئ والإسعاف هرعت إلى موقع الحادث فور وقوع الانفجار، حيث جرى نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما باشرت الجهات المختصة عمليات الإنقاذ والتعامل مع آثار الحادث.
وأفادت قناة "إنديا تي في" الهندية، في نسختها الإنجليزية، بأن أكثر من خمس سيارات إطفاء شاركت في السيطرة على الحريق الذي اندلع عقب الانفجار، وتمكنت فرق الدفاع المدني من إخماد النيران بالكامل قبل تنفيذ عمليات تبريد مكثفة لمنع تجدد اشتعالها أو امتدادها إلى المناطق المجاورة.
وشهد محيط المصنع استنفارًا واسعًا من قبل الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ، التي فرضت طوقًا أمنيًا حول موقع الانفجار لتسهيل عمليات الإنقاذ، وضمان سلامة السكان، إلى جانب التأكد من عدم وجود مخاطر إضافية قد تهدد المنطقة.
وأشارت السلطات الهندية إلى أن المصابين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، فيما تواصل الطواقم الطبية تقديم الرعاية اللازمة لهم، مع متابعة حالتهم الصحية داخل المستشفيات التي استقبلتهم عقب الحادث.
كما فتحت السلطات الهندية تحقيقًا رسميًا للوقوف على أسباب الانفجار وملابساته، وتحديد ما إذا كان الحادث ناتجًا عن خلل فني أو مخالفة لاشتراطات السلامة داخل المصنع، إلى جانب فحص مدى الالتزام بإجراءات الأمن الصناعي الخاصة بمنشآت تصنيع وتخزين الألعاب النارية.
ويأتي الحادث في وقت تتشدد فيه السلطات الهندية في مراقبة مصانع الألعاب النارية، نظرًا لما تشهده هذه المنشآت من حوادث متكررة ترتبط غالبًا بمواد شديدة الاشتعال والانفجار، وهو ما يدفع الجهات المختصة إلى مراجعة إجراءات السلامة بصورة دورية للحد من وقوع مثل هذه الكوارث.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيقات الجارية عن الأسباب المباشرة وراء الانفجار، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الهندية حصر الخسائر البشرية والمادية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهة يثبت تقصيرها في الالتزام بمعايير السلامة.