إنفانتينو يدرس الترشح لرئاسة فيفا في انتخابات 2027 بالمغرب
كشفت تقارير صحفية فرنسية أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جياني إنفانتينو، يدرس خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في مارس 2027، والتي تستضيفها العاصمة المغربية الرباط، في خطوة قد تمنحه ولاية جديدة على رأس أكبر مؤسسة كروية في العالم.
وذكرت شبكة RMC Sport الفرنسية أن إنفانتينو يحظى بدعم واسع داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أبدى نحو 200 اتحاد وطني من أصل 211 اتحادًا عضوًا في "فيفا" تأييدهم لاستمراره، في ظل غياب أي مرشح رسمي أعلن منافسته حتى الآن.
وأضافت الشبكة أن هذا الدعم الكبير يمنح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أفضلية واضحة قبل أشهر من فتح باب الترشح، ما يعزز فرصه في الاحتفاظ بمنصبه خلال الدورة الانتخابية المقبلة، إذا قرر الترشح بشكل رسمي.

وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن عددًا من الاتحادات الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها ألمانيا وفرنسا، لم يحسم موقفه النهائي من دعم إنفانتينو، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" دراسة إمكانية الدفع بمرشح قادر على منافسته في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت أن "يويفا" يواجه تحديات كبيرة في البحث عن شخصية تتمتع بثقل دولي وقادرة على حشد عدد كافٍ من الأصوات لمنافسة إنفانتينو، خاصة في ظل شبكة الدعم الواسعة التي يتمتع بها داخل الاتحادات الوطنية.
وأكد التقرير أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يحظى بتأييد قوي من اتحادات قارة أفريقيا، إلى جانب عدد كبير من اتحادات أمريكا الجنوبية، وهو ما يمنحه قاعدة تصويتية واسعة قد تصعب مهمة أي منافس محتمل يسعى لدخول السباق الانتخابي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع ختام بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيف نهائيها مواجهة مرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب "ميتلايف"، في النسخة الأولى من المونديال التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا، وهي البطولة التي أشرف الاتحاد الدولي لكرة القدم على تنظيمها وفق النظام الجديد الذي أقره خلال السنوات الماضية.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الأشهر المقبلة خريطة المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر عقدها في العاصمة المغربية الرباط، وسط ترقب لموقف الاتحادات القارية والأعضاء بشأن دعم المرشحين المحتملين.