سوريا وألمانيا توقعان تشكيل اللجنة السورية-الألمانية المشتركة
وقعت سوريا وألمانيا اليوم الخميس، إعلان تشكيل اللجنة السورية-الألمانية المشتركة، كخطوة رسمية تؤسس لتنظيم تعاون دائم بين البلدين، وتعزز العلاقات الثنائية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ومن الجانب السوري وقع مدير إدارة التعاون الدولي قتيبة قاديش، فيما وقع عن الجانب الألماني وزير الدولة في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية غيزا أندرياس فون غاير، وذلك في قصر تشرين بدمشق.
أعمال الدورة الافتتاحية للجنة السورية-الألمانية
وانطلقت اليوم أعمال الدورة الافتتاحية للجنة السورية-الألمانية برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية غيزا أندرياس فون غاير، وبمشاركة مسؤولين ومختصين من الجانبين، لبحث سبل تطوير التعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
وتضطلع اللجنة السورية الألمانية المشتركة بدور محوري في تنسيق التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ التفاهمات في مجالات التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار، والاستثمار، والطاقة، والنقل، والطيران المدني، والعدالة الانتقالية، والمفقودين، ومعالجة ملف اللاجئين.
ويجسد إطلاق اللجنة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية مؤسسية تنطلق من أولوياتها الوطنية، وتضمن استدامة التعاون وتحقيق المصالح المتبادلة، بما يخدم تطلعات الشعبين السوري والألماني.
وكان الرئيس أحمد الشرع أجرى في الـ 29 من آذار الماضي زيارة رسمية، برفقة وفد وزاري، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، التقى خلالها على مدى يومين كبار المسؤولين الألمانيين، وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إضافة إلى عقد اجتماع مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية على طاولة مستديرة، ولقائه الجالية السورية في ألمانيا، وتخلل هذه الزيارة توقيع مذكرة تفاهم واتفاقيتين في مجالي الطاقة والنقل الجوي.
اجتماع تنسيقي في رئاسة الجمهورية لتعزيز جهود مكافحة المخدرات
عُقد في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية اجتماع تنسيقي مشترك برئاسة الأمين العام عبد الرحمن الأعمى، ومشاركة وزراء الداخلية والصحة والأوقاف والثقافة، وممثلين عن باقي الوزارات والجهات المعنية، استكمالاً للجهود المتواصلة لمكافحة المخدرات وتعزيز حماية المجتمع السوري، واستكمال الخطط التنفيذية للحملة الوطنية “سوريا دون مخدرات”.
وذكرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية عبر قناتها على تلغرام، اليوم الخميس، أن المجتمعين ناقشوا أبرز الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، والتحديات القائمة وسبل تذليلها، مؤكدين أهمية اعتماد إطار وطني موحد، والانتقال من الحملة الإعلامية إلى برنامج وطني مستدام يجمع بين الوقاية والعلاج والتأهيل وإعادة الاندماج، وذلك عبر توحيد الرسائل التوعوية وإدماج مفاهيم الوقاية في المناهج التعليمية، وتكثيف الخطاب الديني التوعوي، وتنظيم أنشطة ومحاضرات توعوية عبر وسائل الإعلام والفعاليات الرياضية والثقافية، بهدف توسيع نطاق التأثير المجتمعي.