ليفاندوفسكي يكشف لأول مرة عن طبيعة حياته بعد برشلونة
بعد رحيله عن برشلونة، بدأ روبرت ليفاندوفسكي فصلاً جديداً في مسيرته الكروية مع نادي شيكاغو فاير في الدوري الأميركي. لكنه كشف أن الفترة التي أمضاها في النادي الكتالوني لعبت دوراً في وجهته.
خلال مؤتمر صحفي لتقديمه رسمياً كلاعب للفريق الأميركي، اعترف ليفاندوفسكي بأن مغادرة برشلونة كانت من أصعب القرارات التي اتخذها في مسيرته.
اللاعب البولندي قال: "لم أكن أرغب في اللعب لأي فريق آخر في أوروبا غير برشلونة. لم أكن أتخيل ذلك".
وأضاف: "كان قراراً صعباً عليّ وعلى عائلتي، لكنني سعيدٌ جداً بالانضمام إلى هذا الفريق. أريد الفوز بالألقاب في هذه المرحلة الجديدة من مسيرتي".
كما مازح المهاجم بشأن التأقلم مع الحياة في أميركا، قائلاً: "بعد العيش في برشلونة، الأمر ليس سهلاً، لكنني من بولندا، لذا سأتأقلم".

غادر ليفاندوفسكي برشلونة بعد 4 مواسم ناجحة، رسّخ خلالها مكانته كأحد أبرز لاعبي النادي، وواصل تعزيز سجله التهديفي المذهل.
كان اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً محط أنظار أندية في تركيا، كما أبدى ميلان الإيطالي اهتماماً به، لكنه اختار عدم الاستمرار في أوروبا بعد انتهاء مسيرته في كتالونيا.
يطمح المهاجم المخضرم، المرتبط بعقد مع شيكاغو فاير حتى عام 2028، إلى تكرار تألقه في الدوري الأميركي، والمساهمة في عودة النادي إلى منصات التتويج المحلية.
غياب لا يقل عن 4 أشهر.. دي يونج يعود من كأس العالم بإصابة في الركبة
تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قوية قبل انطلاق استعداداته للموسم الجديد، بعدما تعرض لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج لإصابة في الركبة خلال مشاركته مع منتخب هولندا في بطولة كأس العالم 2026، وهي الإصابة التي قد تحرمه من الظهور مع الفريق الكتالوني لفترة لا تقل عن أربعة أشهر، وفقًا لتقارير صحفية إسبانية.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن دي يونج حضر إلى المدينة الرياضية التابعة لنادي برشلونة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، رغم حصول اللاعبين الذين شاركوا في بطولة كأس العالم على فترة راحة إضافية قبل العودة إلى التدريبات استعدادًا للموسم الجديد. وجاءت هذه الخطوة بعد شعور اللاعب بآلام في الركبة عقب انتهاء مشاركته الدولية، ما أثار حالة من القلق داخل أروقة النادي.
وأوضحت الصحيفة أن نتائج الفحوصات الأولية أشارت إلى وجود إصابة تستدعي إجراء المزيد من الاختبارات الطبية لتحديد طبيعتها بدقة، في وقت يخشى فيه الجهاز الطبي لنادي برشلونة من أن تكون الإصابة أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، وهو ما قد يفرض غياب اللاعب لفترة طويلة عن الملاعب.