غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف منطقة الصناعة جنوب مدينة غزة
جددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، استهداف منطقة الصناعة جنوب مدينة غزة، عبر سلسلة غارات جوية متتالية، في إطار التصعيد العسكري المتواصل على القطاع، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، بحسب مصادر طبية ومحلية.
طائرات الاحتلال الإسرائيلي تجدد قصف غزة
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف ورشة صيانة في منطقة الصناعة، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة عدد آخر، بينما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل الضحايا وإخلاء المصابين إلى مستشفى القدس القريب. كما أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال أجرى اتصالات مع عدد من السكان طالبهم فيها بإخلاء المنطقة تمهيدا لتنفيذ غارات جديدة.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع تعثر جهود التوصل إلى تهدئة أو تثبيت وقف إطلاق النار، إذ تشهد مدينة غزة وخان يونس ومناطق أخرى غارات متكررة وقصفا مدفعيا أسفر خلال الأيام الماضية عن سقوط مزيد من الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملياتها العسكرية في القطاع، بينما تتزايد التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار القصف ونزوح آلاف الفلسطينيين، وسط مطالبات متكررة بوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن القصف استهدف المركبة بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف بعد طبيعة الإصابات.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق متفرقة، بالتزامن مع تصاعد الغارات الجوية والقصف المدفعي على أنحاء القطاع، وفق ما أوردته وسائل إعلام فلسطينية.
قتل فلسطيني وأُصيب آخرون، اليوم الاثنين، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة قرب مدرسة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في حادثة جديدة تأتي ضمن استمرار التصعيد العسكري في القطاع.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الطائرة المسيّرة استهدفت خيمة أقيمت أمام مدرسة الرازي في منطقة المخيم 2، ما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني على الفور، بينما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج وسط حالة استنفار طبي في القطاع.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، والتي تشهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، إضافة إلى أضرار واسعة طالت البنية التحتية والمرافق العامة، بما في ذلك المدارس ومراكز الإيواء التي تأوي نازحين.
