الجيش النيجيري يعلن مقتل أكثر من 300 مسلح في عملية عسكرية بولاية زامفارا
أعلنت السلطات النيجيرية مقتل أكثر من 300 مسلح خلال عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة في ولاية زامفارا شمال غربي البلاد، في إطار حملة متواصلة تستهدف الجماعات المسلحة المتورطة في عمليات الخطف وسرقة الماشية والهجمات على القرى.
وقال مفوض الإعلام في ولاية زامفارا، محمود محمد دانتاواسا، في بيان، إن القوات الحكومية نفذت عملية استمرت يومين في منطقة "جومي"، وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 عنصر من الجماعات المسلحة التي تنشط في الولاية، واصفاً العملية بأنها إحدى أكبر الضربات التي تلقتها تلك الجماعات خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب السلطات، استهدفت العملية مجموعات تنفذ هجمات متكررة على المجتمعات المحلية، وتشمل أنشطتها مهاجمة المزارعين، والاستيلاء على قطعان الماشية، وخطف المدنيين مقابل طلب فدى مالية، فضلاً عن فرض إتاوات على السكان للسماح لهم بالوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وأفاد سكان محليون في منطقة "جومي" بأن الجيش، مدعوماً بمجموعات الأمن الأهلية، شن هجوماً استهدف نحو ألف مسلح كانوا قد استولوا على أعداد كبيرة من الماشية، في عملية استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
وفي تطور منفصل، أعلن الجيش النيجيري تسجيل خسائر في صفوف قواته خلال عملية أسفرت عن تحرير أكثر من 40 طفلاً كانوا محتجزين لدى جماعات مسلحة، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً بعدما وقعت في جنوب غربي البلاد، وهي منطقة لم تشهد في السابق مستويات مماثلة من هذا النوع من الهجمات.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات تحديات أمنية متشابكة، إذ تنشط في شمالها الغربي عصابات مسلحة تُعرف محلياً باسم "قطاع الطرق"، بينما تنشط في الشمال الشرقي جماعات متطرفة، من بينها تنظيم "داعش" في غرب إفريقيا وجماعة "بوكو حرام". وقد كثفت الحكومة خلال الأشهر الماضية عملياتها العسكرية لملاحقة هذه الجماعات، بالتوازي مع تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع عدد من الشركاء الدوليين، بهدف الحد من الهجمات التي تستهدف المدنيين، وتأمين المناطق الزراعية وطرق النقل، واستعادة الاستقرار في الولايات الأكثر تضرراً من أعمال العنف.