نائب أمريكي يقول إنه احتُجز في الضفة الغربية.. والجيش الإسرائيلي ينفي
قال عضو مجلس النواب الأمريكي رو خانا، إن مستوطنين إسرائيليين، بمساندة الجيش الإسرائيلي، احتجزوه خلال زيارة إلى الضفة الغربية، قبل أن يُسمح له بمغادرة المنطقة عقب اتصالات أجريت مع السفارة الأمريكية في القدس والشرطة الإسرائيلية، في حين نفى الجيش الإسرائيلي احتجاز أي زوار خلال الواقعة.
وبحسب ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس"، وقعت الحادثة أثناء جولة استمرت ثلاثة أيام أجراها خانا في الضفة الغربية، حيث زار قرية خربة زنوتة الفلسطينية، التي يقول سكانها إنها تعرضت لهجمات من مستوطنين أدت إلى تهجير عدد من سكانها. وأوضح ممثل عن النائب الديمقراطي، الذي يمثل ولاية كاليفورنيا، أن مجموعة من الرجال الملثمين والمسلحين أوقفت الوفد المرافق له ومنعتهم من مغادرة الموقع.
وقال خانا إنه شعر بخيبة أمل بعد وصول الجنود الإسرائيليين إلى المكان، معتبراً أنهم تعاملوا بصورة ودية مع المستوطنين، بينما استمر منع مجموعته من المغادرة إلى أن جرى التواصل مع السفارة الأمريكية والشرطة الإسرائيلية، وهو ما أتاح لهم مواصلة جولتهم. وأضاف أن ما حدث يعكس حجم التحديات الأمنية التي يواجهها الفلسطينيون في حياتهم اليومية.
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه تلقى بلاغاً بشأن قيام مدنيين إسرائيليين بإغلاق طريق أمام أجانب ووسائل إعلام قرب خربة زنوتة، مشيراً إلى أن قواته انتقلت إلى الموقع، وعملت على تفريق المدنيين وإعادة فتح الطريق، نافياً مشاركة جنوده في منع المجموعة من المغادرة أو احتجازها.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية وتزايد الانتقادات داخل أوساط الحزب الديمقراطي الأمريكي للسياسات الإسرائيلية، خاصة في ما يتعلق بتوسع الاستيطان وأعمال العنف التي يشهدها عدد من المناطق الفلسطينية. كما أعادت الحادثة تسليط الضوء على الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة بشأن طبيعة الدعم المقدم لإسرائيل، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الكونجرس لإعادة تقييم بعض جوانب السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.