عُمان وإيران تعقدان مباحثات بمسقط حول ضمان سلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز
ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن سلطنة عُمان وإيران تعقدان في مسقط مباحثات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، بهدف ضمان سلامتها وحريتها.
وأفادت الوكالة بأن الجانبين اتفقا على مواصلة المباحثات الفنية والسياسية، سعيًا للتوصل إلى توافقات تتماشى مع القانون الدولي.
من جهتها، نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤول أمريكي قوله إن بلاده ستواصل إجراء محادثات عن بُعد مع الوسطاء في سلطنة عُمان وقطر.
ترامب يمنح المفاوضين مهلة محدودة للتوصل إلى اتفاق مع إيران
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح فريق التفاوض الأمريكي مهلة زمنية محدودة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر المتصاعد بين البلدين، وسط استمرار الخلافات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب طالب المفاوضين بتسريع وتيرة المحادثات مع الجانب الإيراني، مؤكدًا ضرورة الوصول إلى تفاهم خلال فترة زمنية قصيرة، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، في محاولة لتجنب مزيد من التصعيد العسكري.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الإدارة الأمريكية وجهت تحذيرات مباشرة إلى إيران، مطالبة إياها بإصدار بيان رسمي يؤكد التزامها الكامل بإعادة فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتعزيز الثقة بين الجانبين وتهيئة الأجواء لاستكمال المفاوضات.
وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة أبلغت طهران بأن تجنبها لعواقب وصفتها بأنها "لن تكون في صالحها" يرتبط بمدى استجابتها لهذا الطلب، مشيرة إلى أن البيان المنتظر يجب أن يتضمن تعهدًا صريحًا بوقف أي هجمات أو إطلاق نار يستهدف السفن التجارية وناقلات النفط، مع الالتزام الكامل بحماية الملاحة في المضيق الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التصعيد العسكري شهدت تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وقوع هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من تأثير ذلك على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى من خلال هذه المهلة إلى ممارسة ضغوط إضافية على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات في الملفات الخلافية، وعلى رأسها أمن الملاحة والبرنامج النووي، بينما تؤكد في الوقت نفسه استمرار تفضيلها للمسار الدبلوماسي إذا أبدت طهران التزامًا واضحًا بالمطالب المطروحة.