وزير الداخلية يشارك في إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد بالجزائر
شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم السبت 11 جويلية 2026، في أشغال اليوم الدراسي المنظم بمناسبة إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد، والذي أقيم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة الجزائرويُنظم هذا اللقاء من طرف السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، بالتنسيق مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين، بحضور عدد من أعضاء الحكومة.
ومسؤولي الهيئات الدستورية، وممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والهيئات الوطنية والخبراء في مجال الحوكمة والشفافية.
ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى تعزيز ثقافة النزاهة وترسيخ مبادئ الشفافية والوقاية من الفساد، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات الوطنية والإفريقية في مجال الحوكمة الرشيدة.
وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين من القطاعين العام والخاص، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والإفريقية لمكافحة الفساد.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في سياق الجهود التي تبذلها الجزائر لتعزيز منظومة الشفافية وترقية آليات الوقاية من الفساد، خاصة بعد انتخابها خلال شهر جوان الماضي نائبًا ثانيًا لرئيس المكتب التنفيذي لاتحاد الهيئات الإفريقية لمكافحة الفساد،
وهو ما يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها التجربة الجزائرية على المستوى القاري.
ومن المرتقب أن يتضمن برنامج اللقاء مداخلات ونقاشات حول تطوير آليات مكافحة الفساد.
وتعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الاقتصادي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ مبادئ الشفافية والحكم الراشد في الجزائر وإفريقيا.
حكومة مالي تعيد سفيرها إلى الجزائر
أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي، الأمس الجمعة 10 جويلية 2026، عن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة مع الجزائر، في خطوة جديدة تعكس انفراجًا ملحوظًا في العلاقات الثنائية بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي وإغلاق المجال الجوي بين البلدين.
وأوضحت الحكومة المالية، في بيان رسمي، أنها قررت إعادة السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية مالي لدى الجزائر إلى مقر عمله بالعاصمة الجزائر، في إطار استئناف النشاط الدبلوماسي وإعادة بعث الديناميكية في العلاقات بين البلدين.
إعادة فتح المجال الجوي المالي
وفي تطور لافت، أعلنت باماكو أيضًا إعادة فتح مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تؤمن الرحلات القادمة من الجزائر أو المتجهة إليها، لتنهي بذلك القيود التي كانت مفروضة على حركة الطيران بين البلدين.
وجاء هذا القرار بعد ساعات فقط من إعلان السلطات الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالي.
سواء بالنسبة للرحلات القادمة من مالي أو المتوجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ويُعد هذا الإجراء أول خطوة عملية نحو استعادة حركة النقل الجوي بين البلدين بعد أكثر من أربعة عشر شهرًا من التوقف.