مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ولايتي يحذر من تصعيد إقليمي: "محور المقاومة" مستعد للرد على التحركات الأمريكية

نشر
الأمصار

أطلق مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، تحذيرات جديدة من تداعيات التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، معتبراً أنها تدفع الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران واتساع نطاق التوتر العسكري والسياسي في الخليج.
وقال ولايتي إن ما وصفه بالتحركات الأمريكية يمثل تصعيداً من شأنه إشعال المنطقة، مؤكداً أن "محور المقاومة" لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي إجراءات تستهدف إيران أو حلفاءها. وأضاف أن المحور "على الزناد"، في إشارة إلى جاهزيته للرد على أي هجمات أو خطوات تصعيدية خلال المرحلة المقبلة.
واتهم المسؤول الإيراني الإدارة الأمريكية بالتراجع عن الالتزامات التي تضمنتها مذكرة التفاهم السابقة بين الجانبين، محملاً الرئيس الأمريكي مسؤولية الإعلان عن إلغائها وما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية وأمنية. ورأى أن واشنطن تتحمل مسؤولية انهيار المسار الدبلوماسي الذي كان يهدف إلى خفض حدة التوتر واحتواء الأزمة.
وتأتي تصريحات ولايتي في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، بينما أعلنت إيران تفعيل دفاعاتها الجوية في عدد من المناطق الجنوبية، مع ورود تقارير عن وقوع انفجارات في محيط بندر عباس ومناطق أخرى بمحافظة هرمزغان.
وتزامن التصعيد العسكري مع تبادل رسائل سياسية حادة بين الجانبين، إذ أعلنت واشنطن تحميل إيران مسؤولية الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، في حين تؤكد طهران أن الضغوط العسكرية والعقوبات الأمريكية تمثل انتهاكاً للتفاهمات السابقة، متوعدة باتخاذ ما تراه إجراءات مناسبة لحماية أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في منطقة الخليج، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه ذا انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.