مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فلسطين تُدين استهداف البحرين والكويت والاعتداء على ناقلتي نفط خليجيتين

نشر
الأمصار

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الهجمات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، إلى جانب الاعتداءات التي طالت ناقلتي نفط تابعتين للمملكة العربية السعودية ودولة قطر أثناء عبورهما مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة التي تشهدها المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن استهداف البحرين والكويت يعد انتهاكًا خطيرًا للأمن الإقليمي، محذرة من أن استمرار مثل هذه الهجمات من شأنه تقويض جهود التهدئة، وتهديد الأمن والسلم الإقليميين، فضلًا عن انعكاساته السلبية على استقرار منطقة الخليج والممرات البحرية الدولية.

وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، معربة عن دعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما واستقرارهما، وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما، مشددة على أهمية احترام سيادة الدول وعدم استهداف أراضيها أو تهديد أمن مواطنيها.

وفي السياق ذاته، أدانت الخارجية الفلسطينية الاعتداءات التي استهدفت ناقلتي نفط تابعتين للمملكة العربية السعودية ودولة قطر أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرة أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة البحرية، ويعرض حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية لمخاطر كبيرة، خاصة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية على مستوى العالم.

وأوضحت الوزارة أن أمن الملاحة في الممرات الدولية يمثل مسؤولية جماعية، وأن أي اعتداء على السفن التجارية أو ناقلات النفط من شأنه زيادة حالة عدم الاستقرار، وإلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي، في ظل اعتماد العديد من الدول على استمرار انسياب حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز.

وشدد البيان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد، والعمل على حماية أمن المنطقة، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، ويمنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التوتر والعنف.

ويأتي الموقف الفلسطيني في وقت تتواصل فيه الإدانات العربية والدولية للهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وسط دعوات متزايدة إلى ضبط النفس، واحترام القانون الدولي، وحماية الممرات البحرية الحيوية، باعتبارها شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

ويرى مراقبون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية، وحركة النقل البحري، والتجارة الدولية، وهو ما يدفع العديد من الدول إلى المطالبة بتكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد جديد، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.