فينجر: إسبانيا الوحيدة القادرة على إقصاء فرنسا
يرى المدرب الفرنسي المخضرم أرسين فينجر أن النسخة الحالية من كأس العالم كشفت عن ارتفاع كبير في نسق اللعب، مؤكدًا أن المنتخبات التي لم تتمكن من مجاراة السرعة والقوة البدنية لم تنجح في الاستمرار بالبطولة.

وقال فينجر إن جميع المنتخبات الآسيوية ودعت المنافسات لأنها لم تستطع مواكبة شدة وسرعة المباريات، إلى جانب افتقارها للجودة الفنية الكافية التي تسمح لها بمنافسة كبار المنتخبات على أعلى مستوى.
وفي المقابل، اعتبر فينجر أن المنتخب الإسباني هو الفريق الأكثر قدرة على إيقاف منتخب فرنسا في البطولة، مشيرًا إلى أنه إذا كان هناك منتخب قادر على إقصاء "الديوك"، فإن إسبانيا هي المرشح الأبرز لتحقيق ذلك.
وأوضح المدرب الفرنسي أن المنتخب الإسباني يتفوق على فرنسا من الناحية الفنية، كما يمتلك ثقافة اللعب الجماعي بصورة لا تضاهيها أي مدرسة كروية أخرى في العالم، وهو ما يمنحه أفضلية في مثل هذه المواجهات الكبرى.
وكان أكد المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أن اللاعبين البدلاء كان لهم الدور الحاسم في انتصار منتخب بلاده على البرتغال والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشيداً بالأداء الذي قدمه ميكيل ميرينو، صاحب هدف الفوز في الوقت القاتل.
وقال دي لا فوينتي، في تصريحات عقب المباراة، إن ميرينو يواصل إثبات أهميته في المواجهات الكبرى، مؤكداً أن لاعب الوسط يتمتع بقدرة استثنائية على الحسم في اللحظات الصعبة، وهو ما ظهر مجدداً بتسجيله هدف التأهل.
وأضاف مدرب المنتخب الإسباني أن ميرينو كان من العناصر المؤثرة في تتويج "لا روخا" ببطولة كأس الأمم الأوروبية، مشيراً إلى أنه يراه من بين أفضل لاعبي العالم في مركزه، لما يمتلكه من جودة فنية وقدرة على تنفيذ الأدوار التكتيكية بكفاءة عالية.
وأوضح دي لا فوينتي أن قرار إشراك ميرينو خلال المباراة جاء بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية ومنح الفريق مزيداً من الحيوية في الثلث الأخير من الملعب، لافتاً إلى أنه طلب من اللاعب القيام بمهامه المعتادة في الربط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء والنتيجة.